حطت صباح اليوم الاحد 02 فبراير 2020، بمدينة ميسور، القافلة التواصلية 100 يوم 100 مدينة، للاستماع لمشاكل وهموم ساكنة المدينة، في إطار فلسفة حزب الاحرار الرامية للإنصات إلى مشاكل ساكنة المدن الصغيرة و المتوسطة للخروج بمجموعة من التوصيات والاقتراحات والحلول وتصور شامل لأوليات المدينة.

وخلص المشاركون من ساكنة المدينة في أشغال ورشات القافلة، إلى أن أولويات ميسور ترتكز أساسا على قطاع الصحة، الذي يعاني من مجموعة من الأعطاب، إضافة إلى قلة الموارد البشرية و طول أمد المواعيد المقدمة للمرضى و عدم توفر الأدوية بالشكل الكافي.
وعلى مستوى التعليم، أكد المشاركون في أشغال الورشات أن مدارس المدينة تعاني من الاكتظاظ في ظل وجود خصاص في الأقسام، إضافة إلى مشاكل أخرى مرتبطة بالقطاع على غرار غلاء ثمن النقل المدرسي و تباين مستوى التعليم بين القطاعين العام و الخاص.

و على مستوى التشغيل، سجل المشاركون تفشيا كبيرا للبطالة في الاقليم و غياب فرص الشغل، ومن بين التوصيات التي رفعها المشاركون في أشغال الورشات لقيادة الحزب، العمل على حل المشاكل المرتبطة بقطاع الشباب و افتقار المدينة لملاعب القرب، ناهيك عن ضعف البنيات التحتية بالمدينة على مستوى الطرق و التجهيزات.

و في كلمة له بالمناسبة، أكد المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس السيد محمد شوكي، أن هاته التوصيات التي خرج بها المشاركون سيتم رفعها إلى المكتب السياسي للحزب ليبني على أساسه مشروعه السياسي المستقبلي ويتفاعل مع من خلال إيصاله إلى الجهات المعنيةوفي كلمة مماثلة، أكد محسن الحمداوي، الفاعل السياسي للحزب، أن هدف مبادرة 100 يوم 100 مدينة هي تشخيص المشاكل و المساهمة في ايجاد الحلول، قائلا: كل ما نريد هو أن ننزل تصوركم للمدينة على أرض الواقع.
متابعة 20 دقيقة: محمد بلحاج















