عمر اوطامو باشا / سبع عيون
تعاني جل ساكنة مدينة سبع عيون إقليم الحاجب من زحف كبير للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على إثر نزع العدادات الكهربائية رغم ما جاء من التوصيات حول تسهيل عملية الأداء بسبب ما عرفته بلادنا بجائحة كورونا التي خلفت اضرارا مادية في حياة الأسر المغربية عامة والسبعيونية خاصة ولما تعرفه المدينة من ركوض إقتصادي نتيجة انعدام وجود المعامل والمصانع… إلخ، أضحى سيد من حي السوق بمدينة سبع عيون لليوم الثالت بعد نزع العداد الكهربائي منه رغم تأدية نصف السومة التي يجب تأديتها والمقررة ب ألف درهم المواطن السبعيوني الفقير يعيش تحت ضوء شمعة صغيرة والسبب هو أنه العداد الكهربائي في إسم شخص آخر لم يحولها لإسمه.
هذا المشكل لم يعانيه هذا المواطن فقط بل جل ساكنة المدينة أصبحت تشتكي من هذا الأمر الذي يعتبر سافر لخرق القانون الجاري به العمل الذي يحدد مهام المكتب عند إنعدام تأدية الفواتير سواءا للماء والكهرباء حيث ينص القانون طبقا لفصول المسطرة المدنية 37/38/39 فإذا أخل المتعاقد بإلتزامته فيما يتعلق أداء فواتير الماء والكهرباء، فإن المكتب الوطني ملزم ببعته بإنذار أول وثاني فإذ لم يستجب فبقوة القانون إن المكتب الوطني ملزم بتوقيف التزويد سواءا التيار الكهرباء عبر الأسلاك الخارجية و الماء عبر المنبع الخارجي وليس عبر إقتلاع العداد.
تصرفات كثيرة تعانيها الساكنة جراء تصرفات مسؤولي هذا المكتب بالمدينة وتطرح علامة إستفهام كبيرة من يتدخل لإنقاذ الساكنة من ما يعرف بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.















السلام عليكم ، أعتذر على الازعاج. أنا طالبة في سلك الاجازة ، أود معرفة بعض المعلومات حول مدينة سبع عيون إذا كان بإمكانك المساعدة لأنني أحتاج هذه المعلومات بشدة . وشكرا