يستفيد 15 شابا من المكفوفين وضعاف البصر من تكوين في عدد من الحرف التقليدية بفاس.
وشكل تكوين هذه الفئة موضوع اجتماع لتنزيل اتفاقية الشراكة المتعلقة بتكوين المكفوفين وضعاف البصر في حرف النسيج التقليدي والفخار والخزف والمنتوجات النباتية بفاس، الموقعة بتاريخ 17 نونبر الماضي بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة محمد الخامس للتضامن والمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب
وخصص هذا الاجتماع للتهييئ لانطلاق عملية التكوين لفائدة 15 شابة وشابا من هذه الفئة، منقطعين عن الدراسة، في إطار برنامج التدرج المهني الذي تشرف عليه غرفة الصناعة التقليدية للجهة بتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بفاس.
وسيتم تكوين 5 شباب في حرفة المصنوعات النباتية بمركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بالبطحاء، المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و5 شباب في حرفة النسيج التقليدي بمركز التدرج المهني المصلى، التابع للمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية، بعين النقبي، المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إضافة لتكوين 5 آخرين في حرفة الفخار والخزف بمركز التدرج المهني بعين قادوس، المنجز في إطار المبادرة.وتلتزم الوزارة بمقتضى هذه الاتفاقية بالجانب البيداغوجي وتأمين المستفيدين بمركزي المصلى وعين قادوس، في حين تلتزم مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالجانب البيداغوجي وتأمين المستفيدين على مستوى مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بالبطحاء.من جهتها، تلتزم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب بانتقاء الشابات والشبان من فئات المكفوفين وضعاف البصر الراغبين في ولوج مؤسسات التكوين المهني في حرف الصناعة التقليدية بفاس في الحرف المحددة في إطار هذه الاتفاقية حسب شروط الولوج إلى هذه المؤسسات، وكذا مواكبة ومصاحبة المتدربين المكفوفين في الجانب المتعلق بالإيواء والتغذية والنقل من وإلى مراكز التكوين، وتوفير الوسائل التعليمية الخاصة كألواح الكتابة والورق المقوى، وبرمجة الدعم التربوي والتأهيلي، وتنظيم أنشطة موازية.الحرف التقليدية المكفوفون المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين فاس اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يومياعنوان البريد الإلكترونيتعليقات الزوار 2الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريسبإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفلهمحمد نورالخميس 16 دجنبر 2021 – 08:07المكفوفين يستحقون عناية من نوع آخر وليس بطرق ملتوية هناك شباب بكل قواه الصحية عاطل وبدون تكوين ما مصيره كفى من التهور السياسي والتسيير العشوائي 3 أعلى الصفحة تعليق غير لائقالقنيطريالخميس 16 دجنبر 2021 – 10:01اغلب المكفوفين فقراء واغلب الفقراء منقطعين عن الدراسة واغلب المنقطعين عن الدراسة يوجهون للتكوين المهني والحرف التقليدية التي لاتغني ولاتسمن من جوع اللهم الستر وكفى بالله عوضا. الموضوع لايتسع لسرد اللوبي المسؤول والمحدود الرؤية لهذه الفئة الهشة.














