جريدة 20 دقيقة /الحسن قرمان
لا يختلف إثنان حول ما عرفته خدمات النظافة العامة،الإنارة العمومية،محاربة الكلاب الضالة وغيرها من الخدمات الجماعاتية التابعة لقسم الأشغال العمومية بتازة خلال الولاية الإنتخابية السابقة من تردي سحيق وعشوائية في تدبير هذا المرفق الحيوي وإفقاق عميق في احتواء مشاكله وتجويد خدماته وتعميمها على مختلف الأزقة والاحياء المشكلة للمدينة،ومع قدوم المجلس الجماعي الجديد باغلبيته ومكتبه المسير،استبشرت الساكنة خيرا وعقدت آمالا كبيرة على تدخله الآني والمستعجل للحد من تراكم الازبال والنفايات المنزلية على قارعة الطرقات أينما حللت وارتحلت وأينما وليت وجهك وأنت تتمشى على رصيف الطرقات التازية، فضلا عن معانات الاعوان العرضيين اشد المعانات ٥ي ظروف اشتغالهم البئيسة ماديا،صحيا وتجهيزات تليق بعملهم اليومي العظيم النبيل، وحتى لا نبخس الناس أعمالها ،فقد انطلقت عملية التدبير اليومي لقسم الأشغال العمومية مع الايام الاولى لتنصيب المجلس الجماعي الحالي بجد ومسؤولية وهمة مواطنة عالية من لدن المكتب المسير للجماعة في شخص نائب الرئيس: عمر بالي،بصفته رئيسا لقسم الاشغال العمومية،بتضحياته المادية،الميدانية والذهنية الجبارةبمعية الموظفين والاعوان العرضيين الذين شكلوا فريقا نضاليا للعمل الذؤوب ليصلوا الليل بالنهار لتطهير المدينة مما تراكم عليها من نفايات وازبال،معالجة النقط السوداء في الإنارة العمومية وجمع الكلاب الضالة التي غزت المدينة بشكل غير مسبوق وبالتالي شكلت خطرا داهما على المارة من المواطنين،مجهودات وظفت فيها كل الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة والموروثة كتركة بئيسة ومهترئة(المعدات واللوجستيك) من مخلفات المجلس الجماعي السابق،وهنا لابد ان نتوقف وقفة تقدير وإجلال لعمال النظافة من موظفين وعرضيين وبعض رؤساءهم المناضلين عما بذلوه ولا زالو يبذلونه من جهد بدني متواصل يصل في عديد الأيام إلى اشتغالهم 24/24 ساعة دون توقف او راحة او ملل،تحت المسؤولية المؤسساتية لرجل تازي اصيل إسمه عمر بالي-وهي كلمة حق يعرفها القاصي والداني،داخل المجلس وخارجه-ولا تحتاج الى إطراء فارغ متملق من جانبي،بل ثمار تضحياته المادية والميدانية تتحدث.في ظل هذا التحدي نجحت تلك الاطقم الادارية والميدانية في احتواء تراكمات الازبال،الإنارة العمومية ومحاربة الكلاب الضالة نجاحا ملفتا وملموسا بمختلف الازقة والاحياء ودون تمييز لهذا المحور السكني عن ذاك،حسب الممكن والمتوفر من الاسطول والإمكانيات،لكن بيت القصيد واسباب نزول هذا المقال المؤسس على ارتسامات واستطلاعات رأي لعينات مختلفة من اعوان عرضيين وقيمين على هاته الخدمات بقسم الأشغال العمومية يجعلنا نخلص الى كون ما تم إنجازه في هذا المستوى من رهانات المحلس الحالي،ماهو إلا ما ظهر من جبل الجليد ،حيث وفي حديث متشابه لعدد منهم اجمعوا على كون هذا المرفق الخدماتي الاساسي والمرتبط بالمواطن بشكل يومي ومباشر صار قاب قوسين او ادنى من السكتة القلبية والتوقف عن الخفقان،لاعتبارات مهمة نسرد منها:
- اسطول النظافة يتشكل من 10شاحنات مختلفة الأحجام،خمسة منها تشتغل دون توقف وبالتالي فهي مهددة في لحظة للاعطاب الميكانيكية والتوقف النهائي،
- اربع شاحنات لصيانة الإنارة العمومية، إثنان متوقفة نتيجة عدم الصيانة وواحدة تشتغل 24/24ساعة وهي في حكم العطب والتوقف عن الخدمة
- ناقلة الكلاب الضالة(نوعPickup) خارج الخدمة حاليا فضلا عن عدم توصل جمعية “فان”- المكلفة بهذه العملية بموجب اتفاقية شراكة مع المجلس الجماعي- بأي دعم مادي يساعدها على التفعيل الميداني لبنود الإتفاقية لحد الآن.
- الخصاص الكبير في عدد سائقي شاحنات النظافة واشتغال تلك القلة ليل نهار.
- غياب قطع الغيار الخاصة بالصيانة وإصلاح الاعطاب الميكانيكية بشكل كلي عن قسم الأشغال العمومية،بل هناك من القيمين على عملية النظافة من أكد يقينا عدم توفير (مكنسات وبالات)كتجهيزات بسيطة وشبه بدائية للعمل!!؟.
- هذه الاوضاع المزرية التي يعيشها قسم الاشغال العمومية في مهامه الخدماتية الميدانية واليومية يقابلها وجود ميزانية بقيمة : 11مليون درهم(مليار و100مليون سنتيم)مبرمجة من الولاية السابقة لإقتناء الآليات وتجديد الأسطول الجماعي المهترئ في سواده الأعظم،لكن حجة السيد رئيس المجلس الجماعي في ذلك هي ضرورة انتظار استكمال كل المساطر والشكليات الخاصة بتأسيس شركة التنمية المحلية،لكن واقع الحال الخدماتي يستدعي إجراءات مستعجلة لا تحتمل المزيد من الإنتظار.هنا لابد ان نتوجه إلى سيادته من موقعنا الإعلامي المواطن ونقلا امينا وعلى لسان عدد لا بأس به من الموظفين والعرضيين بهذا القسم الحيوي ان يستعجل التدخل ويترك ذريعة إنشاء الشركة جانبا،لأن كل الاطقم بلغت سقف التحمل وصبرهم على المتاح من الأمكانيات الكارثية نفذ وفاض وينذر بتوقف فجائي وكلي لهاته الخدمات التي لم تعد قادرة على انتظار الشركة التي قد تأتي وقد لا تأتي.وختاما سيدي الرئيس أختم وإياك هذا المقال التوصيفي لواقع الحال المأزوم لما سبق ذكره من خدمات حيوية وحساسة لا تقبل التأجيل ولا التاخير ولا الانتظار كلمات أحد الأعوان العرضيين،حيث قال بالحرف:” كل المجهودات المبذولة ماشيا بلا إله إلا الله”.اما بخصوص سي عمر بالي،باعتباره رئيسا لقسم الاشغال العمومية اقول بكل تقدير واعتبار لتضحياته الجسام:”سمحلي سي عمر بزاف وماتديهاش مني من قلة الصواب،راك غالط وبزاف،هاذ المرفق العمومي صحيح مطلوب فيه الروح التازية والحماس والتضحيات،لكن ماعمرو يمشي بعيد بتضحيات مادية شخصية،لانه جزء هاااام من منظومة جماعاتية عندو ميزانيتو وامكانياتو لي يخدم بيها .يلا كفات مزيان ويلا فيها خصاص،توقف باش كل طرف يتحمل مسؤوليتو،وفوق طاقتك لا تلام.ومسك الختام ورغم التثمين الواجب لكل الخطوات والاجراءات الماخذة لتغيير وجه تازة-حتى لا نكون عدميين او دعاة السوداوية-مرفق خدماتي بحال الاشغال العمومية له اولوية الأولويات ويسبق ،R+10 وR+7.ولكم واسع النظر والسلام ختام.














