جريدة 20 دقيقة/الحسن قرمان
نتيجية المعاناة اليومية والدائمة لساكنة دوار بوحدود الفوقي التابع للنفوذ الترابي للجماعة الترابية لأكنول بإقليم تازة،مع النقل والتنقل الكارثي عبر مسلك طرقي مهترئ ،غير مكتمل وخطير لكونه يمر في شق منه عبر وادي مهدد بالسيول والفيضانات. أمام هذا الوضع المزري والمستعصي على الحل منذ سنين خلت،تقدمت ساكنة الدوار الواقع بين منطقة”ولد سيدي مصباح”- حسب اصطلاح اهل المنطقة عليه- بشكاية جماعية إلى السيد: رئيس قيادة دائرة أكنول بتاريخ: 24دجنبر2021 تطالبه من خلالها بضرورة التدخل العاجل لفك العزلة ورفع ضرر التنقل نتيجة امتناع أحد ملاك الارض الخواص بالدوار المذكور آنفا عن السماح بفتح مسلك طرقي جزئيا.شكاية رفعها ممثلوا الساكنة ضد السيد: محمد معراض بن محمد بن مسعود، الذي يفرض على الساكنة،العربات والمركبات تحويل مسار تنقلهم عن جزء من أرضه ليضطرهم إلى سلك ممر طرقي نزولا عبر الوادي الواقع بالمكان وعلى مسافة 200 متر دون مراعاة للمعاناة اليومية ولا للخطر الداهم للسيول والفيضانات التي تهدد الوادي في كل لحظة وحين وخصوصا في فصل الشتاء الماطر كمخرج لهم حتى نهاية أرضه ثم استكمال المسير عبر ممر طرقي تم فتحه خلال فصل الصيف الماضي بأرض الخواص.أمام هذا الوضع المأزوم الذي اضطر معه الساكنة إلى التشاور الذؤوب والمتواصل مع مختلف الأطراف من أصحاب الاراضي والجماعة الترابية والسلطات المحلية ومنذ سنوات خلت،ليتوصلوا في نهاية المطاف إلى العمل على فك العزلة جزئيا عن هذا الممر الطرقي الحيوي اعتبارا لمروره من تجمعات سكنية،مقبرة، قنوات الري وغلات فلاحية مختلفة تستوجب الإسراع في وملحاحية فتح هذا المعبر الطرقي البسيط بعد اهتداء الجميع إلى ضرورته بإستثناء الجزء الواقع بأرض المشتكى به والذي يمتد على مسافة قصيرة(200متر)،حيث لا زال متعنتا ومتمسكا برفضه القاطع لمرور أي مسلك طرقي عبر أرضه مهما كان قصيرا رغم كل المحاولات السابقة والإجراءات الخاصة بالتسوية الرضائية او القانونية لذلك.أمر واقع زاد من تعميق المعاناة اليومية لتنقل الساكنة والعربات التي تضطر-كما أسلفنا الذكر- سلك ممر الوادي رغم المخاطر والتبعات.













