جريدة 20 دقيقة/تغطية الحسن قرمان
حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال من يوم السبت 05 فبراير 2022 ،وتحت شعار:”الطريق نحو 4 مارس”،شهد فضاء المسرح الكبير لتازة العليا إنطلاق فعاليات المؤتمر الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار،بحضور وازن للقيادات الوطنية،الجهوية والإقليمية لهذا الحزب تمثلت في كل من السادة: محمد صديقي،وزير الفلاحة- نادية فتاح العلوي،وزيرة الإقتصاد والمالية – محمد الشبوكي، المنسق الجهوي للحزب – بدر الطاهيري،عضو المكتب السياسي ورئيس الغرفة الجهوية للصناعة والتجارة والخدمات فاس/مكناس – زينة هايم، النائبة البرلمانية ورئيسة منظمة المرأة التجمعية -عبد الوهاب بن منصور،المندوب الإقليمي للصحة بتازة، برلماني الحزب بتازة بمجلس النواب والمستشارين، عبد الاله باعزيز،رئيس المجلس الإقليمي- خليل الصديقي،النائب البرلماني والمنسق الإقليمي لحزب الحمامة- رؤساء الجماعات الترابية والمستشارين والمستشارات بها،إضافة لعشرات المؤتمرين والمؤتمرات عن الجماعات الترابية الإقليمية ل: تازة المدينة- أكنول- تاهلة- تايناست- وادي أمليل وعدد من الضيوف وممثلي وسائل الإعلام المحلي والوطني.هكذا فبعد الإستماع للنشيد الوطني المغربي أعطى منشط المؤتمر الكلمة للسيد: خليل الصديقي باعتباره المنسق الإقليمي للحزب بتازة حيث وفي معرض كلمته وبعد الترحيب بالحضور، أشار أن رئيس الحزب عند مشاوراته الحكومية بناء على النتائج الإنتخابية الباهرة التي حققها الحزب محليا،جهويا ووطنيا،إحترم منطق التحالفات بناء على النتائج المحصل عليها والتي خلصت إلى التشكيل الثلاثي للحكومة.كما ذكر بكون محطة المؤتمر الإقليمي هي لبنة أساسية في الطريق نحو الرابع من مارس المقبل كمحطة تاريخية ومميزة لإنعقاد المؤتمر الوطني الذي سيكون حدثا إستثنائيا بكل المقاييس والمواصفات،ليسلط الضوء بعد ذلك على كون الحزب إقليميا ترأس 10 جماعات من أصل 38.النتائج الباهرة المتحصل عليها بالغرف المهنية، المساهمة في تسيير جماعة تازة، لكن الجهاد الأكبر-كما أسماه- كان بالمجلس الإقليمي حيث أشار إلى تعرض الحزب للخيانة والطعن إبان المشاورات الأولى لكن بفضل حكماء الحزب إستطعنا الفوز برئاسة المجلس الإقليمي في آخر المطاف في شخص السيد: عبد الإله باعزيز.وبما أن الوفاء للإلتزامات مبدأ وواجب علينا-وهو مصطلح استلهمته من سي عزيز أخنوش- فنحن حزب يعمل ولايتكلم كثيرا نؤمن بالعمل الوحدوي المشترك مع حلفاءنا وملتزمون بذلك داخل المجلس الجماعي لتازة،لكن على الطرف الآخر أن يتحمل مسؤوليته في ما يحمعنا من تعاقد والكف عن الخطاب المزدوج.
وعند نهاية كلمته رفع إلى القيادة الوطنية مطلب الكشاف التطوعي بتبني فكرته ليكون تنظيما موازيا وطنيا للكشافة لأحقيته التنظيمية والنضالية بذلك،كما أثنى على دور جمعية إغاثة إقليميا في ما حققه الحزب من نتائج إنتخابية هامة.ليليه السيد: محمد الشبوكي،المنسق الجهوي لفاس مكناس ليؤكد على تميز التجمع الوطني للأحرار بالنجاعة في تدبير الزمن السياسي،إخراج برنامج حكومي من البرامج الإنتخابية للأحزاب الثلاث المشكل لهذا التحالف،برنامج يتقاطع بشكل تام مع مخرجات النموذج التتموي الجديد،ليسائل المنتقدين لآداء الحزب حكوميا هل وزيري الفلاحة والإقتصاد والمالية الحاضرين،وزيرين تقنوقراطيين!؟بالنظر لإشتغالها الميداني والإنصات المباشر لمطالب وهموم المواطنين.ليذكر ببعض الأرقام غير المسبوقة،حسب تعبيره، الواردة في القانون المالي الحالي:246مليار درهم للإستثمار العمومي، 200 مليون درهم لإدماج النساء في التنمية الإجتماعية.توفر الجهة على: 13نائبابرلمانيا و 4 مستشارين برلمانيين لخدمة الساكنة، الترافع على مصالحها والتشريع لفائدتهم.لكي لا تفوته الفرصة،كما قال،في محطة4 مارس” بغينا حكامة جيدة ومن حزب سياسي كبير إلى قوة إجتماعية كبرى بهيكلة متميزة. أما رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة فاس مكناس فقد صرح خلال كلمته على أن الحزب وبناء على حرص جلالة الملك على التنزيل الدستوري السليم،ليعتز بالكفاءات التي إختارها السيد الرئيس( عزيز أخنوش) على رأس المسؤوليات الحكومية.كما أن محطة المؤتمر الإقليمي بتازة محظوظ بحضور وزيرين وازنين ومسؤولين وطنيين وجهويين لم يحظى بحضورهم إقليم آخر.لأجل ذلك يجب المضي قدما بالإلتفاف جماعيا لإنجاح المؤتمر الوطني للرابع من مارس المقبل. ليعرج على إعتبار الوزن المؤسساتي للحزب ساعد في إخراج أول وأحسن قانون مالي على الأقل بالمقارنة مع سابقيه لأكثر من عشر سنوات مضت،كما أكد على إلتزام الحزب بوعوده والتزاماته الحكومية أمام المواطنين متمنيا في الأخير كامل النجاح لهذا المؤتمر الإقليمي.بخصوص كلمة الشبيبة التجمعية فقد تناول الكلمة بإسمها رئيسها الإقليمي: محمد رضى الحشايشي بشكل مقتضب شكر فيها الحضور وأثنى على دورها الريادي محليا ووطنيا في دعم الحزب بالكفاءات الشابة والنضال الميداني الذي إنعكست نتائجه خلال الإستحقاقات الإنتخابية للثامن من شتنبر الماضي مع إفتخاره بدعم القيادة الحزبية لهذا التنظيم بالحكمة والدعم وفلسفة الإنصات.بعده تفضلت السيدة: العاليا هشام،رئيسة منظمة المرأة التجمعية بالإقليم لتؤكد على طموح المرأة التجمعية ورؤيتها المنفتحة على المستقبل وهو ما يشرفها بتوجيه الشكر لوضع الثقة بها لقيادة المرأة التجمعية إقليميا لرجل التوافقات السيد: عزيز أخنوش، المنسقين الجهوي والإقليمي ورئيسة المنظمة وطنيا كما بسطت توصيات لأخذها بعين الإعتبار والأجرأة الميدانية ومن بينها: دعم المرأة الفاعلة في المجتمع- تقوية برامج محاربة الأمية والتكوين- العمل على إنشاء فروع ترابية للمنظمة بالإقليم كما أشارت بإعتزاز إلى كون المرأة التجمعية تشكل تقريبا ثلث المستشارين المنتخبين بالإقليم( 43 مستشارة من أصل150)وختاما قالت بواجب الوقوف إجلالا للقيادات الوطنية مع الشكر للحضور،الضيوف والمنظمين.أما بخصوص كلمة السيدة: نادية فتاح علوي،وزيرة الإقتصاد والمالية فأهم ما جاء بها: وصول الحكومة لتسجيل قرابة مليون فلاح بصندوق الضمان الإجتماعي بفضل السيد الرئيس والسيد وزير الفلاحة ضمن التنزيل الأمثل لمشروع الحماية الإجتماعية الملكي والذي إنطلق قبل أربعة أشهر .إطلاق برنامج “أوراش” حيث وارتباطا بهذا الورش الإجتماعي الكبير فقد سرعنا من وتيرة الأجرأة ولم نتسرع-حسب تأكيد السيدة الوزيرة- لحاجة المجتمع لمناصب شغل عاجلة للحد من تداعيات الجائحة كما أنه برنامج إجتماعي سيتم تنزيله محليا سواء مسطريا أو إنتقاء للمستفيدين وفي هذا الصدد أشارت السيدة الوزيرة إلى انطلاقه مز عشر أقاليم كخطوة أولى حتى تتبين الحكومة النواقص قصد مزيد التحسين والتجويد المسطري والقانوني.
بالنسبة لكلمة السيد: محمد صديقي،وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات،فقد أشار إلى كون أوراش التغطية الصحية التي إنطلق الحزب بمعية حلفاءه داخل الحكومة بالتسريع في والإنكباب على تنزيلها بإعتبارها ورشا ملكيا ساميا ،فإن عمل الحكومة الحالي به كان لزاما الإفراغ منه خلال الولاية الحكومية السابقة.بالنسبة للبرنامج الحكومي فهو محكم متكامل يتكلم عن 10 إلتزامات إنطلاقا من إلتقائية الرؤية بين الأحزاب المتحالفة الثلاث.فاليوم مطلوب منا العمل أكثر لتنزيل المشاريع،الإستجابة لإنتظارات المواطنين رغم تداعيات كورونا وبوادر الجفاف،يؤكد السيد الوزير.بالنسبة للحزب فخطابه مؤسس على التنمية وحقيقة الأوراش المعلن عنها،فالحكومة بصدد التحضير لعدة مراسيم وقوانين مسطرية تسبق اي تنزيل ميداني كما تعلمون.أما بخصوص إقليم تازة،فقد أشار سيادته إلى كونه إقليم فلاحي بإمتياز وكل تراكمات المغرب الأخضر به وجب إستمرارها وتثمينها ومع إطلاق المشروع الملكي:”الجيل الأخضر” جهويا حسب الأولويات فإنه يخص برامج فلاحية تمنوية عاجلة ومهيكلة كبرنامج فك العزلة لتقليص الفوارق الإجتماعية والمجالية وتازة ستستفيد منه بما تستحق لكن المهم هو إعداد ملفات مدروسة ومتكاملة تنطلق من معرفة الأولويات. وختاما للتدخلات القيادية تناول الكلمة السيد: عبد الإله باعزيز،رئيس المجلس الإقليمي، الذي شكر الحضور الوازن للمؤتمرين والضيوف والقيادات الوطنية والجهوية كعربون إهتمام ومؤازة للإقليم وحتى لاأطيل في الكلام حيث ” أعددت كلمة تفصيلية بالمناسبة لكن الأخ المنسق الإقليمي سي خليل الصديقي تعرص للقسط الأوفر منها”،لذلك عرج على محطة الثامن من ستنبر الماضي التي كانت ناجحة بفضل المناضلين والمناضلات محليا وإقليميا حقق فيها الحزب نتائج إيجابية بفضل توجيهات السيد رئيس الحزب كثمرة لعمله الذؤوب على مدى خمس سنوات،أيضا بفضل الحنكة السياسية للمنسق الإقليمي الذي إستطاع الوصول صراحة قيادة الحزب والوصول به إلى بر الأمان .نتائج مشرفة:25ألف صوت، ترؤس 10جماعات محلية، المجلس الإقليمي وكل جماعات الإقليم ممثلين بها إما كرؤساء أو كمستشارين جماعيين إنطلاقا من الجهود الجبارة للأخ خليل الصديقي في تحقيق ذلك،ألتمس المتحدث إذن المؤتمرين بالتفويض لهذا الأخير صلاحيات إنتقاء المؤتمرين والمؤتمرات لمحطة المؤتمر الوطني للرابع من مارس 2022. وفي ختام فعاليات المؤتمر الإقليمي للحزب تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة بإسم المنسق الإقليمي والمؤتمرين لجلالة الملك محمد السادس نصره الله،تلاها المستشار: عبد السلام أهموط.














