قامت غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بزيارة عمل إلى جهة بني ملال-خنيفرة، وقعت خلالها اتفاقية مع ولاية جهة بني ملال-خنيفرة ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي (NDI)، ومركز التميز للتنمية، تَرُوم مواكبة جهة بني ملال خنيفرة من أجل إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم السياسات والبرامج والمشاريع المتعلقة بورش الحكومة المنفتحة على مستوى الجهة.
وتندرج هذه الاتفاقية، بحسب بلاغ للوزارة توصلت هسبريس بنسخة منه، في إطار رغبة جهة بني ملال-خنيفرة الانخراط في ورش الحكومة المنفتحة والانضمام للبرنامج المحلي لمبادرة الشراكة للحكومة المنفتحة (OGP)، وذلك في إطار استكمال المجهودات التي تبذلها من أجل الانفتاح على المواطنات والمواطنين وترسيخ قيم الديمقراطية التشاركية وتكريس مبادئ الشفافية والمشاركة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت غيثة مزور أن انخراط جهة بني ملال-خنيفرة في ورش الحكومة المنفتحة، هو فرصة لمزيد من الالتقائية بين الحكومة والجهة للارتقاء بمستوى وضع السياسات وتقديم الخدمات، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي، بما يُمثل ترجمة حقيقية للجهوية المتقدمة كورش استراتيجي يُجسد إرادة الملك محمد السادس في تحقيق التنمية المندمجة بالمغرب، وتوطيد دعائمها، مُذكرة بالخصوصية التي تتمتع بها الجهة وما يُميزها من مؤهلات طبيعية وتراثية واقتصادية ومعدنية مهمة، وموارد بشرية مؤهلة.
وشارك في هذا اللقاء المنعقد ببني ملال كل من خطيب الهبيل، والي جهة بني ملال-خنيفرة، وعادل البراكات، رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، وسلوبودان ميليش، مدير المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي بالمغرب، وطارق النشناش، مدير مركز التميز للتنمية.
يشار إلى أن المغرب انضم لمبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة في أبريل 2018، وانتخب لعضوية لجنة القيادة لمبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة (OGP) لولاية تمتد لثلاث سنوات ابتداء من فاتح أكتوبر 2021، ليكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا الفرنكفونية تنال العضوية في هذه اللجنة.














