20 دقيقة / م. مشيور
ودع الكاتب العام لولاية جهة الشرق – عمالة وجدة أنجاد سليمان الحجام، أعضاء مجلس عمالة وجدة بكلمات مؤثرة جدا، أثناء افتتاح أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس العمالة المنعقدة اليوم الثلاثاء 09 مارس الجاري. وقال :”أحضر معكم آخر جلسة في مساري المهني، فقد شاءت الظروف أن يكون تاريخ إحالتي على التقاعد هو 18 مارس 2022″. مضيفا أن هذا التاريخ هو ذكرى عزيزة على سكان مدينة وجدة، لأنه يعود إلى الخطاب التاريخي الذي ألقاه الملك محمد السادس بعاصمة الشرق يوم 18 مارس 2003.

واستعرض الكاتب العام للولاية، التحولات التي شهدها مدينة وجدة والإقليم منذ ذلك التاريخ، الذي رسم فيها العاهل المفدى خارطة الطريق للمنطقة الشرقية ومعالم النهضة التنموية بها. مشيرا إلى أن 140 مليار درهما خُصصت للمشاريع وبناء الطرق السيارة والمطارات والموانئ والبنيات التحتية، مما جعل مدينة وجدة والجهة الشرقية تحولا وتقدما يساير الركب الحضاري.

وفي كلمته الوداعية قال سلميان الحجام :”كان لي شرف العمل مع عدة مسؤولين ومع المجلس السابق لعمالة وجدة أنجاد ومع المجلس الحالي، كان حب خدمة هذه المنطقة من ربوع المملكة يجمعنا، والحمد لله تم تحقيق عدة منجزات لإقليم وجدة وللجهة الشرقية”. وأصى الجميع بمواصلة المسار وتقديم الخدمات للساكنة بروح المواطنة، مُنهيا كلامه “الذكرى الحسنة هي التي طبعت مساري”. بدوره، أثنى لخضر حدوش رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد على الكاتب العام للولاية ونوه بخصاله وبالخدمات التي قدمها لإقليم وجدة.
وفي نهاية أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس عمالة وجدة أنكاد أخذ سليمان الحجام صورا تذكارية مع جميع الأعضاء والموظفين.















شخصية مميزة بكل ماتحمل الإنسانية من معنى مقدر لجهود كل من يتعامل معه .وسباق للمساعدة ويحمل قلبا يتسع للجميع.