20دقيقة/ العيون
عشية الاربعاء30مارس الجاري،ترأس “موسى اعبيدة” الكاتب الوطني للنقابة الحرة للفوسفاط، أشغال لقاء تواصلي بالعيون، أحياء للذكرى الثالثة لتأسيس النقابة الحرة للفوسفاط ،كتقليد رسخه ذات القيادي لدى المنتسبين لنقابته الفتية التي اربكت حسابات عدد من التنظيمات الأخرى ،التي لها تاريخ طويل ودأبت على الانفراد بالقرارات والهيمنة، على القطاع وحصد اغلب مقاعد التمثيلية بشتى الطرق.
“موسى” كان واضحا في كلمته حيث دعا اتباعه إلى الانفتاح ومدي اليد للجميع ،من أجل التعاون وإخراج مطالب الشغيلة الفوسفاطية من النفق ،فكل شيء تغير حسب ذات النقابي،فجائحة كرونا قلبت المفاهيم و تعنت الإدارة ما زال مستمرا ،لكن الشركاء عليهم وضع اليد في اليد، لتحقيق المزيد من المكاسب،وعلى نقابيSLP أيضا أن يعملوا بمبدأ تحسين الأداء وتحصين المكاسب .
وهذا لن يتاتى حسب ذات المتحدث الا بوحدة النضال وتغيير العقليات وتجاوز الحسابات الضيقة،فالشغيلة الفوسفاطية انتظاراتها كثيرة،والقرارات المتخذة في غيابنا كارثية،لأنها لم تجد من يقف في وجهها اولا،وعدم تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، جعل الإدارة تمرر عدة قرارات ،حان الوقت لنتصدى لها جميعا.
فقطاع الشؤون الاجتماعية كان من الاجدر أن يسيره نقابيون على غرار ما يحدث بقطاع الكهرباء،أما التغطية الصحيةوغيرها من الحقوق التي يتطلع إليها العامل تستوجب تكاثف الجهود بين التنظيمات النقابية والتنازل شيئا ما ،وتغليب المصلحة العامة ،والعمل سويا لما فيه خير العامل الفوسفاطي ،الذي منحنا ثقته وعليناان نكون في مستوى تلك الثقة.وقدوجه ذات القيادي انتقاذات شديدة للحكومتين السابقين التي كان يقودها حزب العدالة والتنمية،وقال إنها كانت وراء اتخاذقرارات مجحفة في حق الطبقة العاملة المغربية ،شملت التقاعد والتشغيل وإطالة أمد الخدمة،وتجميد الأجور وتحرير الأسعار، واللائحة تطول ما جعل الازمة تظهر اليوم في ارتفاع اسعار المحروقات، والمواد الغذائية التي يقابلها ضعف القدرة الشرائية، والقادم سيكون أسوء أن لم تتحد المركزيات النقابية من أجل وقف هذا النزيف.
وقد اسدل الستار عن اللقاء التواصلي بتكريمات لبعض النقابيين الذين قدموا خدمات للشغيلة الفوسفاطية من خلال الإطار النقابي














