تازة: جواد زكاوي، حالة إنسانية للتدخل الجراحي المستعجل والتخفيف من معاناته الصحية المزدوجة.

10 أبريل 2022
تازة: جواد زكاوي، حالة إنسانية للتدخل الجراحي المستعجل والتخفيف من معاناته الصحية المزدوجة.

جريدة 20 دفيقة/الحسن قرمان.


جواد زكاوي( Jaouad Zagaoui) أو Jawad Friouato كما هو معروف بحسابه الفيسبوكي، شاب تازي في ريعان شبابه ومقتبل العمر، عنوان للتحدي ورباطة الجأش والصبر على الإبتلاء، متمسك بالحياة كغيره من البشر، لكنه بالمقابل يعاني صحيا، نفسيا وحتى ماديا أشد المعاناة والتعايش الصعب مع الألام المتصاعدة التي تنخر داخله من جراء الحصى التي تصل: 6 سنتيمترالمستقرة بمثانته(النبولة) منذ ما قبل 2018، السنة التي إكتشف فيها مصابه المرضي حين إنحصر عن التبول إلا بعد التدخل الطبي الأول لتسريح قناته البولية عن طريق(fibro/التيو)، فضلا عن كونه من الشباب ذووا الإحتياجات الخاصة ولا يستطيع القيام بأي شيء إلا بواسطة كرسيه المتحرك وبمساعدة الأسرة والأقرباء. جواد زكاوي، هو صرخة ضمير يطلقها عبر جميع الوسائط التواصلية من منابر إعلامية، صفحات فيسبوكية، قناة على اليوتيوب وعبر الواقع الملموس، ونحن نطلقها عالية مدوية معه علها تصل آذان وقلوب كل التازيين الغيارى وكل من وصلت حالته إلى مسامعه، على وجوب وإستعجالية تخليص هذا الشاب المتألم في صمت، صبر وأناة من معاناته الصحية الحرجة التي أضيفت على وضعه الخلقي(بكسر الخاء) الأساس بإعتباره من ذوي الإحتياجات الخاصة. جواد المتألم لم يقف مكتوف الأيدي أو اطلق صرخته الإنسانية من فراغ، بل كانت خلاصة ما إنتهى إليه ملفه الطبي الذي عرف مسارا شاقا ومكلفا جدا من حيث: التحاليل المخبرية، الكشوفات بالأشعة، السكانير، الأدوية المهدئة والتنقلات السفرية خارج مدينة تازة، بحيث وبعد إكتشافه لمصدر آلامه الشديدة عند التبول، لم يدخر جهدا ولا مالا ولا حركة-رغم وضعه الإعاقي الخاص-لينطلق في رحلته البحثية عن العلاج، عبر أطباء متخصصين خواص في المسالك البولية، بالمستشفى الإقليمي إبن باجة الذي أحاله على أهل الإختصاص بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني CHU بفاس، بالمستشفى العسكري محمد الخامس بمكناس وإنتهاء بمصحة أكدال الخاصة بالرباط، لكن لسوء حظه حتى كتابة هذه السطور، أجمعت كل الآراء الطبية التي تعاملت مع حالته بصعوبة وربما إستحالة إجراءه لعملية جراحية لإزالة تلك الحصى اللعينة نظرا لوضعه الجسدي الذي لا يسمح بذلك النوع من التدخل الطبي، ليبقى جواد زكاوي مستمرا في البحث عن المخرج الجراحي المخلص لآلامه دون أن يكل أو يمل او يفقد أمله في إمكانية العلاج التام، فصحيح واقع الحال يكاد يجمع على صعوبةإستئصال الحصى من مثانته،لكن ذلك لا يعني الإستسلام أو الإستحالة القطعية لأي تدخل جراحي، فما من داء إلا وله دواء، وما من معضلة إلا ولها حل، ورحمة رب العالمين وسعت كل شيء. من هنا ومن موقعنا الإعلامي وواجبنا الإنساني البسيط، نطلق مع جواد صرخات ثم صرخات للنداء لكل من له إمكانية مد يد الدعم والمساعدة لهذا الشاب المتألم الصبور سواء بالمشورة الطبية، السفر إلى الخارج، عرض ملفه الطبي على أطباء متخصصين آخرين، وكل أشكال الدعم المادي والإجرائي لتمكين هذا الشاب من ذوي الإحتياجات الخاصة من إجراء تدخل جراحي عاجل ومستعجل للتخفيف من معاناته المزدوجة(آلام الحصى عند التبول/حالته الجسدية المعاقة). هو لا يستجدي مالا ولا إمتيازا ريعيا كيف ما كان، رغم تكاليف مرضه الباهضة والمسترسلة، بل يستجدي حلا نهائيا لآلامه بعيدا عن الأدوية والمهدئات المؤقته، قبل أن يفوت الأوان. والله لا يضيع أجر المحسنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق