20 دقيقـة| أحمـد الصغيـر
انتخبت مؤسسة الإمام مالك بالدنمارك مكتبها المسير في ظروف قالت إنها “اتسمت بتغليب مصلحة المسجد وأبناء الجالية المغربية والمسلمة في الدنمارك”.
وأشارت معطيات حول المناسبة إلى أن “المؤسسة أصبحت منارة دينية بسواعد شباب مغاربة في التسيير والتدبير، وتتميز بالتعاون مع مختلف السلطات التي تسهر على الشأن الديني بالدنمارك، في ظروف استثنائية خلقتها أزمة كورونا وأزمة الإسلاموفوبيا”، مستدركة بأن “الأمر تكسر بالترخيص الذي حصلت عليه المؤسسة لاستكمال الملف القانوني والإداري بوضوح منهجها الفكري، وخطها الديني على مذهب الإمام مالك، وبتسيير مغربي مضمن في قانونها الأساسي”.
وأضاف المصدر ذاته أن “تقديم التقريرين الأدبي والمالي كان في مستوى التدبير الإداري العصري للمؤسسات الدينية، وفق نظام معلوماتي ضريبي وأيضا محاسباتي تتميز به المراقبة المالية في الدنمارك، خاصة أن إعادة ترميم المؤسسة وإعطاءها طابعا معماريا يحمل لمسة مغربية تركا أثرا إيجابيا”.
وكانت مداخلات الحاضرين تصب في “الغيرة والحفاظ على المؤسسة، حتى تبقى صرحا إسلاميا مغربيا بعيدا كل البعد عن الخطابات الدينية المتشددة والأجندات الفكرية التي من الممكن أن تسلب عقول شبابنا في الغرب”. كما أكد المتدخل عن المكتب المسير الحسين بوكزين على أن “مؤسسة الإمام مالك باب مفتوح لجميع المغاربة والمسلمين، ومكتبها الجديد على أتم الاستعداد”.
وذكّر المتحدث ذاته بـ”استقبال المكتب المسير، في وقت سابق، بعثة دينية عن وزارة الأوقاف المغربية، وأيضا علماء من المملكة، قصد خلق فضاء تواصلي وروحي وديني مع أبناء الجالية المغربية في الدنمارك”، مضيفا أن “الأيادي ممدودة لكل من له غيرة حقيقية على وطنه ودينه، بكل احترام وتقدير وتغليب المصلحة العامة وتجاوز المصالح الفردية في الجلوس على الكرسي، واتهام الآخرين اتهامات مجانية لا أساس لها من الصحة ويكذبها الواقع”، وفق تعبيره.
كما قال الحسين بوكزين إن “الانخراط في المؤسسة سيكون مفتوحا للجميع وفق القانون الداخلي بعد إلحاح مجموعة من الإخوة الذين لم يستفيدوا من ذلك بعد تغيير القانون المخول للعضوية في المؤسسة وتجدر الإشارة أن تجديد الثقة في مجموعة من الاعضاء كان نابع من الخدمات التي قدموها للمؤسسة خاصة للنهوض بالتعليم واستقبال المطالب الاجتماعية الأبناء الجالية خاصة المسنين والاشخاص في وضعية صعبة في ظل أثار أزمة كورنا وشدد اعضاء المكتب ان تسيير المؤسسة يقتصر على المغاربة كأقليات لها الحق في تنظيم نفسها وفق القوانين الجاري بها العمل ويتطلع مجموعة من الشباب لاتمام دراستهم الدينية في المعاهد الإسلامية في الوطن الأم حتى يستكملو تكوينهم ومعرفتهم بالحقل الديني ونقل المعرفة الصحيحة بتعاليم ديننا الحنيف وعلى رأسها الاسلام المعتدل والانتصار الى مباديء التعايش والتسامح الديني .
ويبقى الانتماء والهوية هاجس المستقبل في تشكيلة رؤية واضحة لعمل المؤسسة














