20دقيقة/ العيون
“بشر احمد حيدار” هو أحد رجالات الصحراء ،المشهود لهم بالوطنية الصادقة والفكر الثاقب،انخرط في الدفاع عن أرض الوطن، إبان فترة الاستعمار الاسباني الذي تعرض على يديه لاشكال من التضييق والتنكيل، وظل وفيا للعرش العلوي المجيد، ومدافعا عن مغربية الصحراء، إلى أن لبى نداء ربه ،وقد سطع نجمه في مجالات عدة سياسية ،فكرية وثقافية وصدرت له عدة مؤلفات ،كما تحول بيته قبل وفاته، الى محج للباحثين في مجال تاريخ وجغرافية الصحراء.

وأمس الجمعة توصلت أسرته بتعزية ملكية حملها لها المندوب السامي للمقاومة واعضاء جيش التحرير “مصطفى الكثيري ” وبإقامة الفقيد نظم حفل تأبين بالمناسبة ،حضره إلى جانب المندوب السامي للمقاومة كاتب عام الولاية، وشيوخ واعيان القبائل وأبناء عمومة الراحل ،حيث تليت الرسالة الملكية من قبل النائب الجهوي للمقاومة ،والتي ضنمت تعازي جلالة الملك ومواساته لأسرة الفقيد، واعتبرت وفاته خسارة للشعب المغربي، لما قدمه الفقيد من جليل الخدمات لوطنه.

وبالمناسبة أيضا قدم “الكثيري” مداخلة مطولة تناول فيها مناقب الفقيد ومساره المهني كعضو المجلس الصحراوي وجندي في صفوف المقاومة المغربية خلال فترة الاحتلال الاسباني للصحراء ،ورجل تعليم وموظف بسلك القضاء .

وبعد استرجاع الصحراء المغربية عين في سلك رجال السلطة، والذي يترقى فيه إلى أن وصل مرتبة كاتب عام،ومع هذا ظل وفيا للكتابة والقراءة وخدمة وطنه ومواطنيه والدعوة إلى السلم والسلام إلى أن لقي ربه راضيا مرضيا.

واليكم نص الرسالة الملكية:














