20دقيقة / العيون
حظيت أول أمس الاثنين الاستاذة “سكينة راضي” أيقونة معهد الموسيقى بالعيون ،بتكريم خاص من قبل طلبتها الذين اختاروا نهاية السنة واقتراب عيد ميلادها، ليفاجئوها بحفل رمزي أعد بالمناسبة، ألقيت فيه كلمات الشكر للاستاذة من قبل طلبتها وأولياء امورهم، وقدمت لها هدايا رمزية، والقيت خلاله وصلات غنائية احتفاء بسيدة قدمت الكثير للراغبين في تدريس الموسيقى بالعيون، لحوالي عشر سنوات كلها عطاء واجتهاد.
“سكينة” شمالية الاصل لكنها اندمجت داخل المجتمع الصحراوي في وقت وجيز، ونسجت علاقات مع طلبة المعهد وأولياء امورهم،ونظرا لكفائتها وجديتها في العمل التي حولت بها المعهد إلى خلية نحل، وجعلته محط أنظار عدد من المتتبعين، للشأن الثقافي والفني بصفة عامة ،في السنوات الأولى من تعيينها به،لكن بعد تغييرادارة المعهد تغير الدعم المعنوي والمواكبة ،
وتقلص إشعاع هذه المؤسسة،لكن الأستاذة “سكينة” ظلت كالماسك على الجمر، تعمل بجانب طلبتها وتولي عنايتها لفئة منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، الشيء الذي جعلها تحقق التميز بهذه المؤسسة التي كان على القائمين على الشأن الثقافي، أن يحيطوها بعنايتهم عبر تحفيز ودعم معنوي ،حتى لا تنطفئ هذه الشمعة التي تضيئ لعشرات الطلبة بالمعهد الموسيقي ،الذين عبرأباؤهم وامهاتهم عن تقديرهم لجهود الأستاذة المذكورة.













