20دقيقة/ الرباط
بالرغم من تجاهل الإعلام الرسمي لهم ،فإن جمعية أحفاد عقبة بن نافع القادمة من تخوم الصحراء،تحمل كتابا يعرف بمؤهلات بلدة عوينة تركز الحدودية تحت عنوان: “المحيط البيئي والسياحي لعوينة تركز” الذي هو عصارة جهود نخبة من أولاد ادغمني الذين ارادوا التعريف بمنطقتهم عوينة لهنا (إقليم أسا الزاك) وما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية، والتي إن رأت العناية ستكون لامحالة ،منطقة جذب سياحي بالجنوب المغربي،لكنها ما زالت قرية صغيرة تعيش على وعود المسؤولين ،المتعاقبين على تسيير الشأن العام بالاقليم،توجد بها محطة البحث العلمي الوحيدة بجنوب المغرب ، التي كانت في عهد الاستعمار الفرنسي تشتغل قد تحولت الى خربة، والمجلس الاقليمي وعد بترميمها لكنه أخلف وعده ،بعد إعادة انتخاب رئيسه ،والأمل معقود على إدارة جامعة محمد الخامس بالرباط، التي ظلت وفود البحث العلمي التابعة لها تزورالمحطة بين الحين والاخر. فضلا عن باحثين وأكاديميين أجانب. وللاشارة فعوينةتركز غنية بنقوشها الصخرية، واراضيها الفلاحية ونباتاتها المتنوعة ووحيشها،بالاضافة
الى طيبة ساكنتها التي تنحذر من سلالة عقبة بن نافع ،وتنظم موسمها السنوي الثقافي والديني خلال شهر غشت من كل سنة، حيث يجتمع أبناء القبيلة من الشمال والجنوب بالإضافة إلى المهاجرين منهم بالخارج ب “كور اولاد إدغمني”. ويعرف حضور أعيان وشيوخ القبائل المجاورة بالإضافة إلى سلطات الإقليم ومنتخبيه .
مؤلف” المحيط البيئي والسياحي لعوينة تركز” تم توقيعه من قبل مايسترو الجمعية “ابراهيم الليث” الى جانب المشاركين في التأليف ؛ شيشاوي ،النعمة، شعبان، لزغم،وآخرون،كما حضر مراسيم التوقيع بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط تمثيلية عن مجلس القبيلة ممثلا ب “مولود الحباني” وآخرين وجمعية الشباب المبادر بكل من العيون وكليميم وعوينة تركز وأبناء عمومتهم بالدارالبيضاء والرباط
واولماس وخريبكة واكادير ومدن أخرى.
اولاد ادغمني يتربعون على كرسي الريادة بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط.














