20 دقيقة / م. مشيور
انطلق رسميا اليوم الأربعاء 22 يونيو بقاعة النسيج الجمعوي بوجدة، برنامج دعم المشاركة المواطنة بجهة الشرق، وذلك بحضور السيدة “باتريسيا يومبارت كوساك” سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ورشيد زناتي الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية جهة الشرق، وعلاء الدين بركاوي نائب رئيس مجلس جهة الشرق، والحسين فردوس رئيس قسم الحكامة لرصد ودعم الأنشطة، وكذلك الشركاء المنفذين، المركز المغربي للإبداع والمقاولة الاجتماعية (MCISE) و الوكالة البلجيكية للتنمية (Enabel) بالإضافة أعضاء المجتمع المدني المحلي من مختلف مدن جهة الشرق.

يندرج هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه رسميا على المستوى الوطني يوم 5 أبريل 2022 بالرباط، في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لدعم جهود البلاد لتعزيز الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة في المغرب. وفي هذا الإطار سيتم بلورته على مستوى 60 جماعة في خمس جهات بالمغرب، وهي الدار البيضاء – سطات، الشرق، سوس ماسة، طنجة تطوان الحسيمة، بني ملال خنيفرة. وسيمتد البرنامج لمدة ثلاث سنوات، حيث خصص له غلاف مالي يناهز 7 ملايين يورو. ويهدف بالأساس إلى دعم مشاركة منظمات المجتمع المدني في مجال بلورة وتتبع وتقييم السياسات العمومية على المستوى المحلي. وبمدينة وجدة أبرز المتدخلون على أهمية هذا البرنامج في تبنيه مقاربة البعد الترابي، وإحداث فضاءات مشتركة للحوار بين مختلف الفاعلين الترابيين على المستويين المحلي والجهوي. كما تم تقديم شروحات حول المبادرات والمشاريع التي سيواكبها البرنامج الأوربي لدعم جمعيات المجتمع المدني المرتبطة بمقاربة النوع والشباب وقضايا البيئة والتغيرات المناخية.

يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز دور المجتمع المدني والمشاركة المواطنة وذلك من خلال ترسيخ الحكامة المحلية، انطلاقا من ثلاث مكونات:الأول مكرس لتعزيز النسيج الجمعوي الذي يشرف عليه المركز المغربي للابداع والمقاولة الاجتماعية (MCISE). المكون الثاني متعلق بتعزيز مشاركة المجتمع المدني في تطوير ورصد وتقييم السياسات العامة المحلية، تشرف عليه “Enabel”، الوكالة البلجيكية للتنمية بشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية وزارة الداخلية والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان (مديرية العلاقات مع المجتمع المدني). ويتوخى هذا المكون تعزيز الديناميكيات المحلية من خلال تعزيز مساحات الحوار وتعميم الممارسات الجيدة من حيث المشاركة. وأخيرا، المكون الثالث، يتم الاشراف عليه من طرف المساعدة التقنية، ويهدف إلى التنسيق الرصد والاستفادة من المكونين الرئيسيين.













