20 دقيقة / م. مشيور
وقع رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي اليوم السبت 25 يونيو، بِمَعِيّة السيدة غيثة مزور، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووالي جهة الشرق معاذ الجامعي، والمدير العام لمدارس الرقمنة التابعة لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات، اتفاقية شراكة وتعاون من أجل إحداث وتسيير مراكز خاصة بالبرمجة والتشفير المعلوماتي بجهة الشرق YOU CODE. وكان من المتوقع مشاركة وزير الشباب والثقافة والاتصال في حفل التوقيع، إلا أن عارضا صحيا مَنَعَ محمد المهدي بنسعيد من الحضور إلى مدينة وجدة.
بخصوص هذه الاتفاقية فهي تروم إحداث مدرسة رقمية شاملة لتطوير تكنولوجيا المعلومات YouCode، تتيح مدرسة الكود للجيل الجديد بوجدة “تدريبًا مجانيًا ومكثفًا ومهنيًا”. وتقوم سنوات التكوين (سنتان ونصف) تقريبا على النموذج التربوي “التعلم بالممارسة”، وتهدف إلى تدريب الشباب على وظائف المستقبل في مجال تكنولوجيا المعلومات مع ضمان العمل على المستوى الوطني أو الدولي بنسبة عالية. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الاتفاقية “رقمنة دور الشباب” بمدن جهة الشرق بأحدث الأجهزة التكنولوجية، لتوفير جملة من المتطلبات والدعامات التي ترتكز عليها عملية التحول من البيئة التقليدية إلى البيئة الرقمية الحديثة؛ حتى تحقق الغايات والأهداف التي تصبو إليها الأطراف الرسمية.
وفي هذا الصدد قال رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي في تصريحه الإعلامي، إن هذا اللقاء يتعلق بتوقيع اتفاقية مع بعض الشركاء، بهدف تدريب وتكوين شباب جهة الشرق في ميدان الرقمنة. مضيفا أن هذا التكوين لا يتطلب مستوى دراسي أو سِن محددة، “بل هو مفتوح في وجه الجميع، خاصة الفئة التي لها إلمام بالتكنولوجيا والرقمنة”. وأشار عبد النبي بعيوي إلى أن نظام التكوين بمدرسة الرقمنة يستغرق سنتين ونصف، “وبعد تخرج الشباب ينخرطون مباشرة في سوق الشغل، وعلى مدى 4 سنوات سيكون عندنا 3 آلاف مُتكون تقريبا”. وفي سياق متصل نوه رئيس المجلس الجهوي بالوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تقوم بأول زيارة للجهة الشرقية، والرغبة التي أبدتها في إعطاء دفعة لهذه المنطقة على مستوى تطوير الإدارة الرقمية وإحداث مدرسة للتكوين الرقمي.
من جانبها عبرت السيدة غيثة مزور، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عن سعادتها بزيارة مدينة وجدة والجهة الشرق بوجدة. وقالت “حضرت اليوم إلى مجلس جهة الشرق، من أجل التوقيع مع مجموعة من الشركاء، اتفاقية إحداث مدرسة رقمية في وجدة”. وأفادت الوزيرة أن المدرسة لا تشترط شهادة أو مستوى عالي في الدراسة، “الغاية هو تكوين شباب أو فئة معينة في مجال البرمجة والتشفير المعلوماتي وضمان مستقبله”. وتابعت الوزيرة حديثها: “الشركات داخل المغرب وخارجه تبحث عن الشباب المغربي خريجي المدارس الرقمية، نتيجة تألقهم وخبرتهم في هذا الميدان”. وأكدت أن الشباب في جهة الشرق يساهم في الاقتصاد الرقمي للمنطقة، معلنة أن الجهة الشرقية ستذهب بعيدا في مجال الرقمنة”.
















