كابرانات العسكر الجزائري بين الإفتراء الدنيء والتطبيل الدراجي المنحط المبتذل.

25 يونيو 2022
كابرانات العسكر الجزائري بين الإفتراء الدنيء والتطبيل الدراجي المنحط المبتذل.

جريدة 20 دقيقة/ بقلم: الحسن قرمان- تازة.


تتواصل حلقات الهذيان الفكري، وتستمر دوامة الأراجيف الجزائرية المتهالكة ضمورا وإضمحلالا، حنقا وإستفزازا وهميا واهيا لجاره بالجنب- المملكة المغربية السعيدة والعظيمة- تلك الأسطوانة البئيسة المشروخة المفضوحة التي تصدر حماقات متتالية من قصر المرادية بإشراف من رئيس العسكر وبإيعاز من كابرانات النظام الجزائري المارق، ضدا على كل الأعراف الديبلوماسية والقوانين الدولية التي تحدد الشروط الدنيا في التعامل بين الدول والأنظمة، مهما بلغ الخصام والقطيعة بينها، لكن لأن المملكة المغربية نموذجا فريدا في التقدم، الإزدهار، الإستقرار ومحط إحترام وتقدير دوليين نظير ديبلوماسيتها الفعالة والراقية، حكمتها المتبصرة ورقي تعاملها وردة فعلها حتى إتجاه أغبى القرارات وأخسها إنحطاطا من لدن معتوهي النظام الجزائري المتهالك والمتآكل. فهذا ما يزيد الكابرانات حنقا وحمقا، تحجرا وغضاضة إتجاه هذا الجار المستقر الأمين. آخر صيحات موضتهم الشاذة(جنرالات ورئيس الجزائر) هي ما تعرض له فريق الإعلام المغربي المرافق للوفد الرياضي المشارك في فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط،التي تحتضنها مدينة وهران الجزائرية الشقيقة، من توقيف مقصود متعمد بمطار وهران لأكثر من ثلاثين ساعة، وفي ظروف إنسانية أقل ما يقال عنها أنها إستفزازية للضمير الإنساني وفاقت خسة ودناءة لكل التوقعات، وكانت نتيجتها منعهم من الدخول للأراضي الجزائرية للقيام بواجبهم الإعلامي المعهود المألوف والمعتاد، في تغطية هذه التظاهرة الرياضية المتوسطية، دونا عن باقي الوفود المرافقة للمشاركين من الدول الأخرى، بفرية وذريعة تواجد جواسيس مجندين ضمن هذا الطاقم الإعلامي المغربي!!!؟؟؟.
عبقرية ما بعدها عبقرية وإفتراء ما له سابق ولن يكون لهه لاحق، عكست للمرة الألف بعد المليون ذاك المرض النفسي العضال وذلك الجنون المتأصل سلوكا عبثيا ولهثا وراء السراب، تخبطا عشوائيا بعد ان صار نظام المرادية في عزلة دولية قاتلة فضلا عن الأزمات الإجتماعية، الإقتصادية والمؤسساتية التي باتت تصنف النظام الجزائري كعنوان للكراهية المقيتة، التعنت الأرعن والفشل الإقتصادي الذريع. سلوك منحط أقدمت عليه هذه الأخيرة ليباركه بعنجهية خسيسة ذاك المطبل “الإعلامي” المريض: حفيظ دراجي، تزلفا لكابراناته وضمانا لتقاعد مريح، الذي إن قام الأخصائيون بقراءة تشريحية باطنية لدواخله لوجدوا بقايا الكرم الحاتمي المغربي وحفاوة إستقباله بالبيصاء ومراكش وغيرها من المدن المغربية قبل سنوات قليلة من الآن، لا زالت محفورة في دواخله.
رغم كل هاته الخطوات الشيطانية التي لا يبرع فيها إلاهذا النظام المارق وزبانيته الدراجيين، فإنها تزيده عزلة وإستنكارا دوليين، ولا تزيد الشعبين المغربي والجزائري الشقيقين إلا حبا وتقديرا متبادليين، إلا بعض من المغيبين إعلاميا من الجانب الجزائري، وهم قلة قليلة وغذا سينقشع الضباب عن أعينهم وتنجلي الغشاوة، وتبقى الذبابة ذبابة ويبقى الحصان المغربي المغاربي أصيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق