وقع مجلس جهة كلميم وادنون، والوكالة الفرنسية للتنمية، اليوم الخميس بمقر جمعية جهات المغرب، مذكرة تفاهم تروم إقامة شراكة من أجل التنمية الاقتصادية للجهة والمحافظة على تراثها الثقافي والطبيعي.
ووقع هذه المذكرة كل من رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، السيدة مباركة بوعيدة، ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب ، السيد ميهوب مزواغي.
وتروم هذه المذكرة، بحسب بلاغ للوكالة الفرنسية للتنمية، تأكيد الرغبة المشتركة للطرفين بغية إقامة تعاون من أجل التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة لجهة كلميم – واد نون، حول المحاور الاستراتيجية لبرنامج التنمية الجهوية الجديد ، ومشاريع العقد البرنامج بين الدولة والجهة 2022-2024 .
وتسعى مذكرة التفاهم إلى إقامة شراكة استراتيجية من أجل تنشيط الاقتصاد بالجهة والمساهمة في المحافظة على تراثها الثقافي والطبيعي .
ويطمح الطرفان من خلال هذه الشراكة ، من جهة، إلى الاستجابة لتحديات تحسين الظروف المعيشية للساكنة المحلية عبر خلق فرص شغل من خلال استهداف ، بالخصوص، إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لكلميم، ومن جهة أخرى، ستسهم في خلق مرونة للجهة من أجل مواجهة آثار تغيرات المناخ.
وتتمحور هذه الشراكة حول مختلف الإجراءات في مجالات مختلفة تهم التمويل المباشر للجهة من أجل تفعيل مشاريع برنامج التنمية الجهوية ، ودعم وتعزيز قدرات الجهة في المجالين التقني والمالي ، وكذا إجراء دراسات حول المشاريع (دراسات الجدوى، دراسة الأثر، دراسات تقنية محددة)، إضافة إلى تقديم المساعدة من أجل تنفيذ المشاريع ، وتنظيم تكوين محدد الأهداف، إلى جانب تبادل التجارب بشأن المشاريع الممولة من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية بإفريقيا.













