نشرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بيانا توصلت جريدة “20دقيقة” بنسخة منه طالبت من خلاله بتوفير الأمن النفسي لنساء ورجال التعليم معلنة مؤازرتها لكل قضاياهم العادلة، وتحمل الوزارة الوصية على القطاع ما آل إليه الوضع من تبخيس لتضحياتهم الجسام في ميدان التربية والتعليم، وتدين بشدة الوضع الكارثي للتدبير العشوائي بمديرية التعليم بآسفي.
وأضاف البيان بأن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بآسفي في لقاء الجمعة 14 فبراير الجاري، وقف على مجموعة من القضايا ذات الراهنية، في مقدمتها الوضع المقلق الذي أصبح سمة رسالية نساء ورجال التعليم داخل المؤسسات التعليمية، وما يرافق ذلك من تبخيس لتضحياتهم الجسام في ميدان أصبح يشكل خطرا على حياتهم المهنية.
وجاء في البيان ذاته بأن الاجتماع ناقش أيضا بتجرُّد ومسؤولية الوضع الكارثي للتدبير العشوائي لمديرية التربية والتعليم بآسفي؛ في شخص المدير الذي لا يتقن إلا فن البهرجة وحب الظهور، ناسيا المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها الشأن التربوي والإداري والمالي؛ والتي كانت موضوع مراسلات متتالية للجامعة تطالبه فيها بالتدخل الآني، مفضلا ركوب منطق فرعون ” لا أريكم إلا ما أرى”.
وحسب البيان عينه، أمام هذا الوضع الذي أسمته الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالكارثي أعلنت للرأي العام ما يلي:
-مواساته لأسرة التلميذة ليلى لبياض التي وافتها المنية في القسم بالثانوية التأهيلية ابن خلدون، راجين من الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يُحل بذويها الصَّبر والسّلوان.
-تضامنه مع أستاذة مادة الاجتماعيات التي كانت تقوم بواجبها المهني، واتهامها زورا وبهتانا بأنها كانت سببا في وفاة التلميذة، وهو ما نفاه التقرير الطبي وتصريح أسرة المرحومة.
-استهجانه لسلوك بعض المنابر الإعلامية في تشويه صورة نساء ورجال التعليم، ويدعوها من خلال هذا البيان إلى ضرورة تحرِّي الأمانة والموضوعية في نقل الخبر.
-مطالبته الحكومة والوزارة الوصية على القطاع بضرورة توفير الأمن النَّفسي لنساء ورجال التعليم أثناء أداء واجبهم المهني، بإصدار قوانين تحمي حياتهم داخل المؤسسات التعليمية.
-دعمه لكافة الأشكال النضالية التي تدافع عن عدالة أصحابها، ويدعو القائمين على الشأن التعليمي إلى تجويد حياتهم المعنوية والمادية، ونزع فتيل الاحتقان والتوتر؛ الخاسر الأكبر فيه المنظومة التعليمية.
-تحميله المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي بآسفي لما آلت إليه الأوضاع التربوية والإدارية والمالية، حيث تم إغراق المديرية بتكاليف مشبوهة يشتم منها رائحة المحسوبية والزبونية وخدمة أجندة نقابية معينة.
-مطالبته بافتحاص وزاري إداري وتربوي ومالي للمديرية، حيث يسجل تواطؤ مفضوحا في عدد من العمليات المرتبطة بالصفقات وتسهيل المساطر الإدارية لها، فضلا عن التلاعب في ملفات تربوية متعلقة بمدبري الشأن التربوي والمالي.
-تنديده بسياسة التستر التي ينهجا السيد المدير الإقليمي في ملفات الفساد المالي والتربوي، كانت محل زيارة من قبل لجن الافتحاص والتتبع، أنجزت فيها تقارير أوصت فيها بالإعفاء، مما جعل الرأي التعليمي بالإقليم يستفهم عن علاقة المدير المشبوهة بأصحابها؟؟.
-استغرابه من تعامل السيد المدير الإقليمي مع مراسلات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والتي كانت تُنبِّه بخطورة الوضع الكارثي للتدبير الانفرادي، ضاربا عرض الحائط المذكرات الوزارية؛ وفي مقدمتها المذكرة رقم17/103 في شأن العلاقة بين الوزارة ومصالحها والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، مفضلا التواطؤ مع بعض الهيئات النقابية في جنح الظلام، خدمة لأجندة باتت مكشوفة عند الشغيلة التعليمية، حثى أصبحت تعرف بنقابة الإدارة.
واختتم البيان بإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدعو الأكاديمية الجهوية مراكش/ آسفي إلى تحمل مسؤوليتها في التدبير الارتجالي، والذي لم يسبق مثيلا له في تاريخ المديرية بآسفي، ويطالب اللجن الوزارية المتواجدة بها إلى إجراء افتحاص تربوي وإداري ومالي داعيا نساء ورجال التعليم إلى الالتفاف حول نقابتهم الجادة والتي لا تبيع وتشتري في ذممهم، ولا تتواطأ على مشروعية حقوقهم.
جدير بالذكر، أن هذا الييان يأتي بعد غلق المدير باب الحوار في وجه هذه المنظمة، وعدم تفعيل المذكرة الوزارية 17/15، رغم عدد المراسلات التي تحذره من التدبير الانفرادي، مشيرة بعض المصادر أن المدير ماض في سياسة التدبير العشوائية بدون حسيب ولا رقيب : تكليفات على المقاس، التحيز لأطراف على حساب أطراف أخرى ، …ومشاكل أخرى لا حصر لها تنذر بخريف عاصف.
20دقيقة/عماد الدين تزريت













