ابو جاد //20دقيقة
إستفاقت ساكنة مدينة جرادة على فاجعة جديدة بمايسمى الساندريات.
وتعود أحداث القصة لمجموعة من الشباب دخلو للتنقيب عن معدن الشاربون في إطار العمل مع إحدى التعاونيات القانونية كما جاء في بلاغ السلطات المحلية بالإقليم، تم الحفر بأحد الأبار القديمة التي ردمت من طرف السلطات مانتج عن هذا الردم تكون غاز سام أدى إلى إختناق الضحايا الموجودين حاليا بمستودع الأموات.
و تطالب ساكنة المدينة بإيجاد حل بديل لوقف المزيد من الضحايا، كما جاء على لسان أحد المشتغلين في هذا الميدان على أن الحال كما كان سابقا المستفيد الوحيد هو إتحاد التعاونيات ناهيك عن أن أغلبية المشتغلين مصابون بمرض السلكوز بسبب غبار الشاربون الذي يؤذي إلى الوفاة.














