بات توفير النقل المدرسي لتلميذات وتلاميذ العالم القروي بإقليم الحسيمة يفرض نفسه بقوة، لتشجيعهم على التمدرس والتحصيل في أحسن الظروف.
ويحظي هذا الموضوع باهتمام وعناية خاصة من لدن سلطات الإقليم، ومجلس الجهة ، والمجالس المنتخبة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، حيث تعبأ جميع الفاعلين والمتدخلين لإيجاد حلول عاجلة وعملية لإشكالية النقل المدرسي للتلميذات والتلاميذ المنحدرين من الوسط القروي.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة، في مرحلتها الثالثة، أولت عناية خاصة لمسألة توفير نقل مدرسي ذي جودة يستجيب للشروط والمعايير المطلوبة، حيث ساهمت إلى جانب شركاء آخرين، في تعزيز ودعم أسطول النقل المدرسي بالإقليم.
هذه المبادرة الهامة والنوعية من شأنها سد الخصاص على مستوى الجماعات الترابية التي تعاني من إشكالية النقل المدرسي خاصة الجماعات الجبلية بالوسط القروي.
كما ستسهم في تحسين جودة التعليم، وتشجيع الناشئة في العالم القروي على الاقبال على التمدرس، فضلا عن المساهمة في التخفيف من حدة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات المنحدرات من العام القروي والمناطق الجبلية بالإقليم.
وبالنظر لأهمية موضوع النقل المدرسي في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي والتشجيع على التمدرس، فقد حظي بنقاش مستفيض خلال أشغال دورة المجلس الإقليمي لشهر شتنبر.
ووقف أعضاء المجلس، بالمناسبة، بحضور المدير الإقليمي للتربية الوطنية، على وضعية النقل المدرسي بالإقليم والإكراهات التي يواجهها هذا القطاع، وسبل الارتقاء بالخدمات التي يقدمها لتلميذات وتلاميذ الإقليم، لاسيما المنحدرين من المناطق الجبلية، كما جرى التأكيد على أهمية صيانة الحافلات المهترئة للمساهمة في النهوض بالنقل المدرسي.














