2320دقيقـة|| محمـد بلحـاج
تلعب مراكز التربية والتكوين التابعة للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ببولمان، دورا مهما لكونها تساهم في التكوين الحرفي للعديد من الفئات خاصة الشباب والنساء المنقطعين عن الدراسة في أفق المساهمة في تحقيق التمكين الاقتصادي لهذه الفئة، ونظرا لأهمية هذه المراكز وحتى تنطلق خدماتها بشكل متميز، عملت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني في إطار تنزيل برنامج الأبواب المفتوحة والاستعداد لدخول الموسم التكويني 2022-2023 على عقد اجتماع تحت رئاسة السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بحضور مديري ومديرات مراكز التربية والتكوين ورؤساء الجمعيات الشريكة، قصد إعطاء الانطلاقة لتنظيم الأبواب المفتوحة في نسختها الثامنة والتي اختير لها هذه السنة شعار “التأهيل والتكوين جسر للإدماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي”، وذلك في إطار مد جسور التواصل مع مختلف الفئات المستهدفة، وكذا تجويد وتنويع الخدمات المقدمة داخل مراكز التربية والتكوين، والرفع من عدد المستفيدين من خدماتها.
وعقب هذا الاجتماع نظمت مندوبية التعاون الوطني بإقليم بولمان بمعية مديرات ومديري وكذا مؤطرات مراكز التربية والتكوين عدة حملات تحسيسية الهدف منها محاولة استقطاب أكبر عدد من المستفيدات قصد تكوينهن تكوينا شاملا في شعب مختلفة، الشيء الذي سيسهل فيما بعد عملية إدماجهن داخل سوق الشغل، من جهة أخرى حرصت المندوبية على ربط قنوات الاتصال مع الشركاء( الجمعيات، السلطات المحلية) لتسهيل عملية التواصل والاستقطاب، بغية رفع أعداد المستفيدين من جميع البرامج و الشعب الملقنة داخل المراكز. ومنذ انطلاق عملية التسجيل داخل مراكز التربية والتكوين على مستوى المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ببولمان برسم هذا الموسم التكويني، فقد بلغ عدد المسجلين 510 ولازالت أبواب التسجيل مفتوحة إلى غاية نهاية شهر دجنبر 2022.













