قالت منظمة “أوكسفام” إن النساء والفتيات في المغرب يشعرن أكثر بالأزمة الاقتصادية العالمية، وأن تأثيراتها زادت سوءا “بسبب السياسات غير المتكافئة”.
وفسر فرع المنظمة العالمية بالمغرب ذلك بكون النساء “هن آخر من يأكل، وأول من يُستبعد من المدرسة لعدم تمكنهن من تحمل تكاليفها”، إضافة إلى أن عمل الرعاية الذي يقمن به غير مدفوع الأجر.
جاء ذلك في ورقة بمناسبة إطلاق الحركة النسائية حملة 16 يوما من أجل مناهضة العنف القائم عل النوع الاجتماعي، والتي تنظم هذه السنة تحت شعار “لنرفض- لندين- لنتحرك”، بينما اختارت “أوكسفام” لحملتها شعار “براكا: جميعا ضد العنف” و”المساواة”.
وعلى غرار تقاريرها السابقة ربطت “أوكسفام” محاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي بالتنمية والمساواة بين الجنسين، مبرزة أن الفقر وعدم المساواة “هما سبب ونتيجة للعنف ضد النساء والفتيات”.
وأكدت أن الأنشطة التي ستنظمها طيلة أسبوعين، في إطار حملة مناهضة العنف ضد النساء، تهدف إلى “تسليط الضوء على التزام أوكسفام من أجل مغرب عادل ومنصف يضمن فرص التنمية للنساء والشباب والمهاجرين وأولئك الذين يعيشون في المناطق المهمشة”.
وستسلط منظمة “أوكسفام” في المغرب هذا العام الضوء على العنف القائم على النوع الاجتماعي، مركزة على العنف الاقتصادي الذي تتعرض له النساء، والذي يمثل، وفقا للمندوبية السامية للتخطيط، أكثر من 15 بالمائة من الحالات.
وتنادي المنظمة ذاتها بمغرب “تتمتع فيه النساء والرجال بنفس الفرص في التنمية والوصول إلى الحقوق وممارستها في بيئة شاملة خالية من العنف وغير تمييزية”.














