20 دقيقة / مولود مشيور
حظي الدكتور ادريس الفاخوري أحد الأعلام الوطنية المختصة في مجال قانون الأسرة وقانون العقود والعقار، اليوم الجمعة 23 دجنبر بحفل تكريم كبير بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة. وجاء هذا الحفل متزامنا مع الندوة الدولية التي ينظمها مركز إدريس الفاخوري للدراسات والأبحاث في العلوم القانونية بوجدة، في موضوع “قوانين العقود والعقار نحو رؤية مندمجة لتكريس الأمن التعاقدي والعقاري“. وذلك يومي 23 و24 دجنبر 2022 بقاعة الندوات برحاب كلية الحقوق بجامعة محمد الأول بوجدة

حفل الافتتاح والتكريم احتضنته قاعة العروض بمركز الدراسات، حيث غصت هذه القاعة بحضور شخصيات وازنة على الصعيد الوطني في جميع القطاعات والمؤسسات. أغلبهم من سلك القضاء والمحاماة والعدول والتوثيق والمحافظات العقارية الذين تتلمذوا على يد الدكتور الفاخوري، وبحضور أيضا ممثلي كليات الحقوق والطلبة بمختلف المدن المغربية.
وتناوب على الكلمة في الحفل الرسمي كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، رئيس شعبة القانون الخاص بكلية الحقوق، مدير مخبر الأنظمة المدنية والمهنية بكلية الحقوق بوجدة، رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية وجدة، نقيب هيئة المحامين بالناضور، اللجنة التنظيمية. وأجمعت كلمات المتدخلين على الإشادة والتنويه بالقامة العلمية والفكرية للمحتفى به الدكتور ادريس الفاخوري، وأشادوا بتجربته في مجال التدريس وتكوين الأطر بكلية الحقوق بجامعة وجدة لما يناهز 40 سنة. كما تضمنت كلماتهم تِعداد مناقب المُكَرّم خاصة في مجال العقود والعقار والمواضيع سوسيو اقتصادية ومساهمته في ترسيخ آلية قانونية في هذا الإطار.

وجاءت في كلمة أحد المتدخلين أن الدكتور ادريس الفاخوري قامة في مادة القانون، كان له الفضل في تكوين وتخريج عدد من الطلبة أصبحوا اليوم في مواقع المسؤولية بعدة قطاعات ومؤسسات. وكذا اسهاماته في إثراء الخزانة المغربية أزيد من 26 إصدارا.
وعبر الدكتور ادريس الفاخوري عن امتنانه وشكره لكل من ساهم في حفل التكريم، وتقدم بالشكر إلى طلبته كل من موقع مسؤوليته، على حضورهم من مختلف المدن المغربية ومشاركتهم في حفل التكريم.

وبخصوص الندوة الدولية “قوانين العقود والعقار نحو رؤية مندمجة لتكريس الأمن التعاقدي والعقاري”، قال الدكتور الحسين بلحساني أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بوجدة، الذي أدار الجلسة الافتتاحية، إن اللجنة المنظمة توصلت بأزيد من 100 طلب مشاركة في الندوة، وتم قبول 57 مداخلة فقط لضيق الوقت. وتعهد الدكتور الفاخوري بطبع جميع المداخلات في إصدار قريب. وتتوزع الندوة على 7 جلسات بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية والختامية، ويشارك فيها أساتذة من داخل المغرب وخارجه.

















