فتوى : مصاب كورونا تسقط عنه صلاة الجمعة والجماعة ولا يجوز له الاختلاط بغيره

6 مارس 2020
فتوى : مصاب كورونا تسقط عنه صلاة الجمعة والجماعة ولا يجوز له الاختلاط بغيره

قال الداعية الأزهرى السيد سليمان، إن المصاب بمرض كورونا أو غيره من الأمراض المعدية (التى تؤثر على الصحة والسلامة العامة)، لا يجوز له أن يختلط بغيره من الناس مما ينتقل إليهم العدوى وتسقط صلاة الجمعة والجماعة عنه؛ فإن ذهب إلى المسجد أو غيره من الأماكن التى يجتمع فيها الناس عامدًا قاصدًا إيذاء الآخرين فإنه يأثم على ذلك.

وأضاف، فى تصريحات خاصة، إن ذهب إلى المسجد أو غيره من الأماكن العامة التى يجتمع فيها الناس وهو لا يعى ما به من مرض يصيب الآخرين فلا حرج عليه حتى يعلم ما به من مرض لأنه هنا فى حكم الجاهل للحكم، وحرمة اختلاط المريض بمرض مؤذٍ للآخرين ثابتة وباقية ببقاء عدوى المرض وإصابة الآخرين بالضرر يستوى فى ذلك أن يصدر قرار من أولى الأمر بمنعه من مخالطة الآخرين أو لا يصدر قرار من أولى الأمر مادام الطبيب الثقة الحاذق أمره بعدم مخالطة الآخرين، أو بيَّنَ له خطر مرضه حتى ولو لم يأمره بمخالطة غيره فالحرمة موجودة فى كل ما سبق بمجرد علمه بضرر غيره.

وتابع: الأدلة على ما أقول كثيرة منها وهو قوله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار)، والقاعدة الفقهية الكبيرة المشهورة لدى باحثى العلم الشرعى (الضرورات تبيح المحظورات)، فضرورة المرض المعدى تحظر على المريض مخالطة غيره، وكما نوهت سابقًا فإن الجمعة والجماعة تسقطا عنه لقوله سبحانه وتعالى (وما جعل عليكم فى الدين من حرج) وغير ذلك من الأدلة الكثيرة على ما سبق.

وأكد أن من أصابه الله بمرض معدٍ من الأمراض الخطيرة فلا يجوز له أن يخرج من مكانه إلى مكان غيره لا يرحل إلى بلد ولا يترك بلدته التى أصيب فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق