بناء على طلب الفتوى الموجه إلى المجلس العلمي الأعلى من أمير المؤمنين، الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس تفتي بإغلاق المساجد مؤقتا بالنسبة للصلوات الخمس وصلاة الجمعة ابتداء من اليوم

16 مارس 2020
بناء على طلب الفتوى الموجه إلى المجلس العلمي الأعلى من أمير المؤمنين، الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس تفتي بإغلاق المساجد مؤقتا بالنسبة للصلوات الخمس وصلاة الجمعة ابتداء من اليوم

بناء على طلب الفتوى الموجه إلى المجلس الأعلى من أمير المؤمنين، الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى تفتي بضرورة إغلاق أبواب المساجد سواء بالنسبة للصلوات الخمس أو صلاة الجمعة ابتداء من يوم الاثنين 16 مارس 2020 الموافق ل21 رجب 1441هـ

وفي ما يلي بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص:


  ” بناء على طلب الفتوى الموجه إلى المجلس العلمي الأعلى من أمير المؤمنين، حفظه الله، وهو الذي تشهد الأمة على رعايته لبيوت الله وتعلقه بها وحرصه على الزيادة منها وفتحها للمصلين،

  ونظرا للضرر الفادح الناجم عن الوباء الذي يجتاح العالم، واعتبارا لما صدر من توجيهات من الجهات المختصة، بما فيها وزارة الصحة، بهدف الحرص على الوقاية من الفيروس بإغلاق أماكن عمومية وخصوصية،

  واستلهاما من نصوص الشرع التي تؤكد على ضرورة حفظ الأبدان، وعلى تقديم دفع المضرة على جلب المصلحة،

   وعلما بأن من شروط الصلاة، ولا سيما في المساجد، حصول الطمأنينة، وحيث إن الخوف من هذا الوباء ينتفي معه شرط الطمأنينة،

   لكل هذه الاعتبارات الشرعية والعقلية الاحترازية، فإن الهيئة العلمية للإفتاء بالمجلس العلمي الأعلى تفتي بما يلي:

  – ضرورة إغلاق أبواب المساجد سواء بالنسبة للصلوات الخمس أو صلاة الجمعة ابتداء من هذا اليوم الاثنين 16 مارس عام 2020 الموافق ل21 رجب 1441هـ


 – طمأنة المواطنين والمواطنات بأن هذا الإجراء لن يستمر. وستعود الأمور إلى نصابها بإقامة الصلاة في المساجد بمجرد قرار السلطات المختصة بعودة الحالة الصحية إلى وضعها الطبيعي.


 – وجوب استمرار رفع الأذان في جميع المساجد.


  حفظ الله مولانا أمير المؤمنين، وأبقاه حاميا لدين الأمة، حريصا على نفوسها من جميع أنواع التهلكات”.

20 دقيقة // و م ع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق