أعلنت منظمة “ماتقيش ولدي” عن قلقها الشديد إثر إصدار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تقريره الموضوعاتي حول المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية. التقرير الذي تطرق في فصوله الثمانية إلى تحديات جوهرية تعيق المسار التعليمي للتلاميذ، لفت الأنظار إلى قضايا عديدة، لكن المنظمة أعربت عن انزعاجها الكبير من إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، وخاصة العنف الجنسي.
واعتمد التقرير على إحصائيات تعود لعام 2019، سواء من الهيئة الوطنية للتقييم أو المندوبية السامية للتخطيط، ليقدم صورة مقلقة عن المناخ المدرسي والسلوكيات المنتشرة بين التلاميذ. ورغم هذه التحذيرات، تطرح المنظمة تساؤلات جدية حول مدى تفعيل هذه الإحصائيات خلال سنة 2024، وهل تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه الظاهرة المتفاقمة؟
ودعت المنظمة وزارة التربية الوطنية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لمواجهة العنف داخل المؤسسات التعليمية، مطالبة بإجراء تقييمات سنوية للتأكد من سلامة المناخ المدرسي وضمان حماية التلاميذ من التهديدات التي تمس سلامتهم الجسدية والنفسية.
20 دقيقة : ح ب












