تحوّلت مبادرات تطوعية لإصلاح الطرق من حالات معزولة إلى ظاهرة تتوسع في عدد من مدن ومناطق المغرب، في ظل عجز واضح للجماعات المحلية عن الوفاء بالتزاماتها تجاه البنية التحتية.
ففي مدينتي وجدة و الجديدة، على سبيل المثال، اضطر سكان عدد من الأحياء إلى ترميم الحفر المنتشرة أمام منازلهم بوسائل بسيطة وجهود ذاتية، بعدما طال انتظار تدخل المجلس الجماعي دون جدوى.
الحفر التي أرّقت الساكنة وتسببت في أعطاب للسيارات وحوادث يومية، باتت تُرمم بأيدي السكان أنفسهم، تعبيرًا عن إحباطهم من “غياب برنامج واضح لإصلاح الطرق”، وفق تعبير عدد من المتضررين.
الساكنة، التي لم تجد سوى التكتل الشعبي لمواجهة تدهور البنية التحتية، وجهت نداء إلى عامل إقليم الجديدة للتدخل العاجل، مطالبة بمحاسبة المجلس الجماعي الذي “يغض الطرف عن معاناة المواطنين رغم الشكاوى المتكررة”. كما اصبحت المطالب ترتفع لوالي ولاية الجهة الشرقية لوضع حد لبلوكاج الجماعة الحضرية لوجدة ،و فتح باب التواصل مع الهيئات ،خاصة طلبات اللقاءات التي تقاطرت على مكتب الوالي لهبيل منذ توليه مسؤولية الجهة الشرقية ،ولحد الان بقيت طلبات الكثير من الهيئات مصيرها مجهول …ليعيد النقاش من جديد عن دواعي الاستمرار في نهج سياسة اللاتواصل و الاذن الصماء بولاية الجهة الشرقية بالرغم من تغيير واستبدال الوالي …
20 دقيقة













