حذر أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، من خطورة محتوى بعض وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن جزءاً منها يخدم النفع والإصلاح، بينما يستغل الكثير منها الفضول والغرائز لترويج “بضائع فاسدة”.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أوضح التوفيق أن أخطر الجوانب تمس العقيدة والأخلاق، مشيراً إلى أن الدعاية الفاسدة تؤدي إلى التطرف، وتضر المنتسبين للدين من “الجاهلين والغالين والمبطلين”، حسب تعبيره.
وأضاف الوزير أن الظلم الدولي والوطني يسهم في تغذية التأثر بهذه الفئات المتطرفة بين ذوي النيات الحسنة.
وأكد أن المجلس العلمي الأعلى هو الجهة الوحيدة المخول لها الإشراف على صياغة الخطاب الديني، مشدداً على أهمية استخدام خطب الجمعة، البرامج الإعلامية، والتقنيات الحديثة لمحاربة التطرف ونشر خطاب ديني يرسخ الثوابت الوطنية.
20 دقيقة













