أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المغرب نجح في بناء تجربة حقوقية متقدمة بفضل دينامية مؤسساتية وتشاركية متواصلة. وخلال مداخلتها في أديس أبابا ضمن الحوار السياسي السابع بين مفوضية الاتحاد الإفريقي وشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أبرزت بوعياش أن المجلس رسّخ مكانته كمنصة مركزية في المنظومة الحقوقية المغربية بعد 35 سنة من إحداثه.
وأوضحت أن اللجان الجهوية للمجلس، المنتشرة في جهات المملكة الـ12، تم إحداثها لضمان القرب الفعال من المواطنين، مشيرة إلى أن ولاية المجلس واختصاصاته تطورت بما يتماشى مع التحولات التي يعرفها المغرب، ما مكّنه من اقتراح حلول مبتكرة تتناسب مع التحديات الجديدة.
كما شددت بوعياش على أن تجربة العدالة الانتقالية شكلت منعطفا أساسيا في عمل المجلس، حيث تولى متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، مضيفة أن المغرب يتقاسم تجربته مع باقي الدول الإفريقية من خلال شبكة الوقاية من التعذيب التي يوجد مقرها بمراكش. وأبرزت في ختام كلمتها أن تقارير المجلس لعبت دورا محوريا في تسليط الضوء على عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بممارسات السلطات العمومية في مجال حقوق الإنسان.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













