أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن وزارته تعمل على تسريع إدماج الأمازيغية في مختلف قطاعاتها، وذلك من خلال خطوات عملية شملت دعم الإنتاج الثقافي والسينمائي الأمازيغي، واعتماد حروف تيفيناغ ضمن الهوية البصرية للوزارة.
وأوضح الوزير، في جواب على سؤال برلماني، أن اللغة الأمازيغية أُدرجت في لوحات التشوير بالمواقع الأثرية والمباني التاريخية، وفي واجهات الإدارات الجهوية والمركزية، كما أصبحت جزءاً من المقررات الدراسية بالمعهد الوطني لعلوم الآثار، والمعهد العالي للإعلام والاتصال، حيث تشمل أيضاً الثقافة الأمازيغية كمكون أساسي.
وفي مجال الإعلام، أبرز بنسعيد أن الوزارة دعمت إطلاق برامج تكوين موجهة للعاملين في المحتوى الأمازيغي، وساهمت في تنظيم مهرجانات كبرى مثل “أحيدوس”، “الروايس” و”أفولاي”، إلى جانب تعزيز دور الإعلام العمومي في مواكبة هذا الورش. كما تم تخصيص جوائز للصحافة الأمازيغية ورفع الدعم العمومي للاستثمار في الثقافة والإعلام الأمازيغيين.
20 دقيقة :













