نظم المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، مساء الأربعاء، حفلاً تأبينياً مؤثراً تكريماً للصحفي المغربي الراحل أيوب الريمي، بحضور ثلة من زملائه وأساتذته وأصدقائه، الذين استحضروا مسيرته المهنية والإنسانية بكل تقدير وتأثر.
الريمي، خريج المعهد سنة 2013، عرف بمسار متميز في الصحافة المغربية والدولية، من “هسبريس” إلى مراسل “الجزيرة نت” في لندن، مروراً بتجارب عدة طبعتها المهنية والالتزام. وتحدثت زوجته الصحفية سارة أيت خرصة عن شجاعته خلال مرضه، وتعلقه بالقضايا الإنسانية، خاصة القضية الفلسطينية، مؤكدة أنه طلب نقل جثمانه إلى المغرب الذي ظل يحبه حتى اللحظة الأخيرة.
شهادات الحاضرين، من زملاء دفعة المعهد وأطر التدريس، أبرزت تفرد الراحل بمواقفه الصلبة، وعمق معرفته، واهتمامه المبكر بقضايا الوطن والأمة، فيما وصفه البعض بـ”الصحفي الموسوعي”، و”الرجل الفلسطيني” الذي جمع بين الاحتراف والالتزام.
ويذكر أن أيوب الريمي، المزداد بالقنيطرة سنة 1990، وافته المنية مطلع فبراير الماضي في لندن بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 34 سنة، تاركاً وراءه مسيرة تلهم أجيال الصحفيين المغاربة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














