أثار إدماج رقصات “الهيب هوب” و”البريكينغ” في تكوين أساتذة التربية البدنية بالمغرب موجة جدل على مواقع التواصل، بين من يرى في الخطوة تجديداً تربوياً يراعي اهتمامات الجيل الجديد، ومن يعتبرها انحرافاً عن القيم الثقافية الوطنية.
في ردها على هذه الانتقادات، أوضحت وزارة التربية الوطنية أن هذه الأنشطة تُدرج ضمن الرياضة المدرسية، التي تمارس بشكل اختياري خارج الحصص الرسمية، وتهدف إلى دعم الصحة النفسية للتلاميذ، ومحاربة الهدر المدرسي، وتعزيز الانضباط والثقة بالنفس. وأكد عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية، حسب ما نشرته وسائل اعلامية أن القرار يستند إلى توجه استراتيجي وطني مستلهم من التجارب الدولية، ويخضع لتوجيهات ملكية واضحة بشأن تطوير الرياضة في الوسط المدرسي.
وأشار المسؤول إلى أن الهيب هوب والبريكينغ معترف بهما كرياضات أولمبية، وتم اعتمادهما في ألعاب باريس 2024، مضيفاً أن الوزارة تعمل بشراكة مع الجامعة الملكية لتأطير هذه الأنشطة وتمكين التلاميذ من تفجير طاقاتهم وولوج مسارات رياضية واعدة. وشدد على أن هذه المبادرة جزء من رؤية شمولية توازن بين التفتح الفني واحترام الخصوصية الثقافية المغربية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














