في الجماعات الترابية، وأنا أقارن بين جلساتها، وجلسات أقطار بلغت من النمو تقدما، ينتابني شعور بالحزن، بنغصة اسمها لماذا نحن هكذا! ففي تلك الأقطار، تعقد الدورات بسلاسة، يتم برمجة مشاريع مهمة، متنوعة، متبوعة بالتتبع والتقييم الدائمين، خدمة للصالح العام والساكنة وكفى. عندنا..للأسف، الأحزاب السياسية تدفع بكل من هب ودب للوائح انتخابية بهدف الحصول على أكبر نسبة من الأصوات وكفى. وعندما تعقد الدورات، عوض أن يسمع الناخب والساكن طبيعة المشاريع ونوعيتها، القائمة والمقرونة بالتنمية المستدامة والدفع بجمالية المدن، نجد العكس، الإبداع فقط في التدخلات والهجوم والهجوم المضاد والعرقلة وأخذ الصور وتصيد الهفوات..آه على ديمقراطية أجبرت الجميع على تقبل مرارة الانتظار!
الكاتب: منير الحردول












