ما يزال ملف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة يطرح تحديات كبرى أمام المنظومة التعليمية بالمغرب، وسط مطالب متكررة بتعزيز المدرسة الدامجة وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.
في هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية حورية ديدي عن فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبت فيه بالكشف عن التدابير المتخذة لضمان حق الأطفال ذوي الإعاقة في متابعة دراستهم بشكل فعلي.
ديدي حذرت من أن هذه الفئة تواجه مستويات متعددة من التمييز والعنف والإقصاء، وهو ما يعمق من صعوبات ولوجها إلى التعليم، رغم أن الدستور المغربي والاتفاقيات الدولية المصادق عليها تؤكد بوضوح على هذا الحق.
كما شددت البرلمانية على أن المجتمع المغربي بحاجة إلى إجراءات عملية أكثر نجاعة لإرساء تربية دامجة تراعي حاجيات الأطفال في وضعية إعاقة، داعية الوزارة الوصية إلى تقديم أجوبة واضحة حول البرامج والسياسات المعتمدة في هذا المجال.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














