تشهد الألعاب الإلكترونية انتشارا واسعا بين الأطفال والمراهقين بالمغرب، حيث تحولت إلى وسيلة للتسلية وأحيانا للتعلم، لكنها تثير أيضا مخاوف متزايدة بسبب ما تحمله من مخاطر خفية قد تؤثر على الأمن النفسي والاجتماعي للأسرة.
في هذا السياق، نبهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف إلى خطورة لعبة “روبلوكس”، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي، مؤكدة أن هذه اللعبة حظرت في عدة دول بسبب ما تشكله من تهديدات.
وأشارت عفيف إلى تحذيرات خبراء في الأمن السيبراني بالمغرب من تداعياتها، التي قد تشمل الاستغلال الجنسي للأطفال، الاستنزاف المالي، خرق البيانات الشخصية، وحتى استغلالها في أنشطة قد تمس الأمن الوطني.
وتساءلت البرلمانية عن التدابير التي تعتزم الوزارة اعتمادها لمواجهة هذه المخاطر، وهل سيتم الاتجاه نحو الحظر أو سن إطار قانوني صارم، مع تعزيز برامج التوعية الأسرية والتربوية للحد من آثارها.
لكن يبقى السؤال: هل يكفي التحذير وحده؟ وهل ستتجه السلطات نحو خطوات عملية لحماية الأطفال؟ ومتى يبدأ إشراك الأسر في معركة التوعية الرقمية؟
20 دقيقة : هيئة التحرير













