في مشهد غير متوقع خلال الاحتفال الرسمي الذي نظمته السفارة السعودية بالرباط مساء الثلاثاء 23 شتنبر، أثار عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ضجة واسعة بعدما قبّل رأس عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
اللقطة التي جرت في سياق بروتوكولي روتيني تحولت بسرعة إلى موضوع نقاش واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى تاريخ الخلافات الحادة بين الرجلين، والذي اتسم بتبادل اتهامات وخرجات إعلامية قوية وصلت في بعض مراحلها إلى دعوات للاستقالة ومتابعات قضائية.
ففي الثقافة العربية والمغربية على الخصوص، تحمل قبلة الرأس دلالات عميقة تتجاوز اللحظة ذاتها، فهي رمز لاحترام المكانة وتقدير الشخص، وتستخدم غالبا للتعبير عن التقدير أو الاعتراف بمقام معنوي أو أخلاقي خاص.
المشهد فتح الباب أمام تساؤلات حول دلالاته السياسية ورمزيته، خصوصا في ظل علاقة متوترة جمعت الطرفين خلال السنوات الماضية، قبل أن يجمعهما لقاء بروتوكولي طبعته هذه اللحظة اللافتة.
20 دقيقة :














