حذرت أصوات حقوقية وقانونية من استمرار وزراء الحكومة في الإدلاء بتصريحات إعلامية خلال هذه المرحلة الحساسة، معتبرة أن مثل هذه الخرَجات لا تسهم إلا في استفزاز المواطنين وتغذية الاحتقان.
الدكتور محمد جمال معتوق شدد على أن الظرفية الحالية تتطلب عملا ميدانيا وحلولا عملية بدل الخطابات التي عمّقت الأزمات في السابق، مؤكدا أن اللحظة السياسية تستدعي الهدوء والمسؤولية لا التراشق بالكلمات.
من جانبه، اعتبر الأستاذ محفوظ كيطوني أن الحكومة تعيش أزمة تواصل منذ تعيينها، مبرزا أن تصريحات بعض الوزراء تنم عن اعتراف صريح بالتقصير في المسؤولية، وفشل ذريع في التفاعل مع تطلعات الشباب وحاجيات المجتمع، مما عمّق الهوة بين الخطاب الرسمي والواقع الفعلي.
ودعا المتحدثان إلى التركيز على استعادة الثقة ومعالجة الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية، مع الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدَين أن قوة المغرب تكمن في تماسكه الداخلي ووحدته الوطنية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














