أضحت جنبات إحدى المقاهي المتواجدة بداخل حامة معروفة بوجدة، وجهة مفضلة للمدمنين في تناول المخدرات بشتى أنواعها كل يوم، وبشكل مباشر ومن دون حسيب ولا رقيب، بل ومباركة مسير هذه المقهى. ولقد باتت ظاهرة تناول المخدرات في هذه المقهى بارزة للعيان من قبل الشباب والمراهقين من التحديات التي تواجه المجتمع وتقف حجرة عترة أمام تقدمه، ويعلم بها الجميع من جهات أمنية وسلطات إدراية، لكن لا أحد يفكر بالقيام بحملات تمشيطية والقيام بخطة محكمة لتخليص رواد هذه المقاهي من استنشاق هذه السموم الفتاكة والحد من انتشارها، خصوصا وأن المقهى متواجدة داخل الحامة هذه الأخيرة ترتادها مجموعة كبيرة من النساء والأطفال وكذا المسنين مما يصعب عليهم الوقوف بجانبها. فالإقبال على استهلاك المخدرات بهذه المقهى في صفوف الشباب بات مثيرا للقلق، لكن الغريب في الأمر أن التعاطي للمخدرات بهذه المقهى معروف بشكل كبير لكن غياب الدوريات والحملات الأمنية للحد من هذه الظاهرة يجعل مبدأ “عين ميكة” أمر طاغي ومفروض على الساكنة المجاورة لها، ويجعل هذه المقهى تحتل الرتبة الأولى في وجدة من حيث زبائها من الشباب المتعاطين للمخدرات.
مقهى تابعة لإحدى الحامات المعروفة بوجدة تتحول إلى وكر لتعاطي المخدرات













