عاد ملف تأخر تسليم البطائق الرمادية ليثير الجدل داخل المؤسسة التشريعية، في ظل استمرار شكايات المواطنين بشأن طول المساطر الإدارية، رغم اعتماد الرقمنة واتخاذ إجراءات لتبسيط هذه الخدمة.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، نبه المستشار البرلماني الخمار المرابط إلى استمرار التأخير في إخراج البطائق الرمادية، مثمّنا في المقابل المجهودات التي بذلتها الوزارة عبر الاتفاقية الموقعة بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية و”البريد بنك” و”بريد كاش”، والتي ساهمت في تقليص آجال المعالجة وتحسين تبادل المعطيات مع المديرية العامة للضرائب.
غير أن المرابط سجل أن الرقمنة لم تنعكس بعد بشكل فعلي على تبسيط المساطر، إذ ما يزال المواطنون مطالبين بتجميع وثائق متعددة والتنقل لتصحيح الإمضاء، وأحيانا بين مدن مختلفة، خاصة في حالات وجود أخطاء في الأسماء أو تأخر غير مبرر في معالجة الملفات.
وأشار المستشار البرلماني إلى تعثر عدد من الملفات بسبب تداخل المسؤوليات بين المتدخلين، حيث تبقى ملفات عالقة بين “بريد كاش” والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ما يزيد من معاناة المرتفقين واستيائهم.
ودعا المرابط إلى إعادة النظر في مسطرة الحصول على البطائق الرمادية لتقليص الآجال واعتماد إجراءات أكثر بساطة ونجاعة، كما طالب بإعفاء سيارات النقل المدرسي بالعالم القروي، التي تشرف عليها الجمعيات، من الضريبة السنوية على السيارات، دعما للتمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













