كشفت متابعات رقمية عن نشاط لافت لحسابات مشبوهة على موقع فيسبوك تستهدف المنشورات المرتبطة بالأمازيغية، بأسلوب يتجاوز النقاش الطبيعي ويسعى إلى خلق توتر وصدام مفتعل بين المغاربة.
وتُظهر المعطيات أن هذه الحسابات غالبا ما تكون حديثة الإنشاء أو بلا محتوى شخصي، ويقتصر نشاطها على التعليقات ذات الطابع الاستفزازي في المواضيع الهوياتية، مع تكرار نفس العبارات والنبرة في حسابات مختلفة، ما يعكس سلوكا ممنهجا لا تفاعلا عفويا.
ويتم توجيه النقاش بسرعة نحو تبادل الإهانات وترويج خطاب إقصائي يوهم بوجود صراع بين “أمازيغ” و“غير أمازيغ”، في تناقض مع واقع المجتمع المغربي القائم على التعدد والتعايش.
وهذا ما يفرض على المغاربة قدرا أكبر من اليقظة وعدم الانجرار وراء الاستفزاز، وترسيخ نقاش مسؤول يحمي وحدة المجتمع.
20 دقيقة : هيئة التحرير













