عبّر خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، عن استغرابه مما وصفه بـفتح قنوات إعلامية، ممولة من المال العام، أمام خطابات تروّج لإثارة النعرات العرقية والطائفية، معتبرا أن ذلك يتعارض مع مقتضيات الدستور ورسالة الإعلام العمومي.
وأوضح الصمدي،حسب موقع pjd في رسالة مفتوحة وجّهها إلى كل من مدير القطب العمومي السمعي البصري، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ووزير الاتصال، أنه يتفهم لجوء بعض الأفراد إلى منصات شخصية على “يوتيوب” للتعبير عن أفكارهم، غير أن الخطير، بحسبه، هو منح هذه الخطابات فضاءات رسمية ممولة من جيوب المغاربة.
وأكد المسؤول الحكومي السابق أن المغاربة واجهوا، عبر التاريخ، محاولات التشكيك في ثوابتهم الدينية والوطنية بوعي جماعي وبقوة تماسك نسيجهم المجتمعي، المعتز بتعدده اللغوي والثقافي في إطار وحدة وطنية جامعة.
وأضاف الصمدي أن ما يجري يطرح أسئلة جوهرية حول الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتق القائمين على الإعلام العمومي، الذي يفترض أن يشكل جسرا لتعزيز وحدة الوطن وخدمة ثوابته، لا أداة لتفتيتها.
وختم رسالته بالتعبير عن أمله في تفاعل المسؤولين المعنيين بما يعيد الإعلام الوطني إلى “سكة الأمان”، قبل أن تتسع الهوة ويفوت أوان الإصلاح.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














