يعيش الصيادون التقليديون بمختلف السواحل المغربية وضعًا اجتماعيًا واقتصاديًا مقلقًا، بسبب الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، التي تُعد عنصرًا أساسيًا في كلفة رحلات الصيد اليومية.
وأدى هذا الارتفاع إلى تراجع مردودية نشاط الصيد التقليدي، حيث أصبح عدد من المهنيين غير قادرين على تغطية مصاريف الإبحار، ما دفع الكثير منهم إلى تقليص عدد الرحلات أو التوقف المؤقت عن العمل.
هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على الدخل اليومي للصيادين وعلى استقرار أسرهم، خاصة في ظل غياب بدائل اقتصادية أو آليات دعم فعالة تراعي هشاشة هذا القطاع، الذي يشكل مصدر عيش لآلاف الأسر بالمناطق الساحلية.
ويحذر مهنيون من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى تعميق الهشاشة الاجتماعية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في عدد من المدن والقرى الساحلية المرتبطة كليًا بالصيد التقليدي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













