عرفت أسعار الخضر، خلال الأسابيع الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا بعدد من المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء، ما أثّر على القدرة الشرائية للأسر وأثار تساؤلات حول أسباب استمرار الغلاء، رغم التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الآمال بموسم فلاحي واعد.
وأوضح مهنيون في قطاع تسويق الخضر عبر تصريحات صحفية أن أسعار البيع بالجملة تعرف استقرارا نسبيا، معتبرين أن الارتفاع الذي يلمسه المواطن يتركز أساسا على مستوى أسواق التقسيط، نتيجة اختلالات في مسالك التوزيع.
وأرجع المتدخلون هذا الارتفاع الظرفي إلى الأمطار الغزيرة التي تسببت في عرقلة عمليات الجني، خاصة بالنسبة للخضر التي تنمو تحت الأرض، ما أدى إلى نقص مؤقت في العرض انعكس على الأسعار.
وسُجّل في المقابل ارتفاع في بعض الخضر الموسمية بسبب ضعف الإنتاج الحالي، مقابل استقرار أسعار عدد من المواد الأساسية، مع تسجيل فارق واضح بين أثمنة الجملة والأسعار المعروضة للمستهلك.
ودعا المهنيون إلى تكثيف المراقبة على الوسطاء وأسواق التقسيط، مؤكدين أن تحسن الظروف الفلاحية خلال الأسابيع المقبلة سيُسهم في وفرة الإنتاج وتراجع الأسعار، لتعود إلى مستوياتها الطبيعية بعدد من المدن المغربية.
20 دقيقة













