“إيض يناير” 2976.. احتفال وطني يبرز التعدد الثقافي ووحدة المغاربة

14 يناير 2026
“إيض يناير” 2976.. احتفال وطني يبرز التعدد الثقافي ووحدة المغاربة

احتفى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية برأس السنة الأمازيغية 2976 “إيض يناير”، في حفل فني جسّد غنى التعدد الثقافي المغربي وتلاحمه في إطار الوحدة الوطنية، وذلك تحت شعار: “يناير: الاحتفاء بالمغرب المتعدد في إطار الوحدة”.

وشارك في هذا الحفل عدد من الفرق الفنية القادمة من مختلف جهات المملكة، من بينها جمعية يانغران إيغران للفلكلور والفنون الشعبية بطاطا، وجمعية الكدرة للتراث الشعبي بأسّا الزاك، وجمعية أشيبان مايسترو لفن أحيدوس تيغسالين بخنيفرة، إلى جانب فرقة آيت علي أوسعيد لبودار تالسينت بفكيك.

وقدّمت هذه المجموعات لوحات فنية عكست تنوع التعبيرات الموسيقية الأمازيغية الممتدة من الجبال إلى السهول والصحراء، في مشهد فني جسّد النموذج المغربي القائم على الانسجام بين الاختلاف والتكامل بين الروافد الثقافية، بما يعزز هوية وطنية واحدة غنية ومتجددة.

وأكد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن الاحتفال بإيض يناير 2976 يكتسي دلالة خاصة، باعتباره ثالث احتفال رسمي بهذه المناسبة، بعد القرار الملكي الصادر في 3 ماي 2023، القاضي بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، في إطار مسار ترسيم الأمازيغية.

وأشار “إيركام” إلى أن هذه المناسبة تحل أيضًا في سياق وطني متميز، عقب اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه، باعتبارها رمزًا للوحدة الوطنية والغنى الثقافي.

وأوضح المصدر ذاته أن احتفال هذه السنة يروم إبراز غنى المغرب وتنوعه الثقافي، والتأكيد على أن هذه التعددية تنسجم بشكل خلّاق مع الوحدة الوطنية، مبرزًا أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في مختلف ربوع المملكة يعكس عمق التجذر التاريخي لوحدة المغاربة من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

ويشكل هذا الحدث، حسب المعهد، مناسبة لتثمين التراث الفني المغربي، ولاسيما الأمازيغي، وتعميق الفهم بالتعبيرات اللغوية والرمزية والجمالية التي تشكل جوهر التعددية الثقافية المنصوص عليها في دستور 2011، إلى جانب الإسهام في نشر الثقافة الأمازيغية ودعم إبداعات الفاعلين الثقافيين.

وكان الملك محمد السادس قد أقر، في ماي 2023، رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار رأس السنة الهجرية والميلادية، مجسدًا العناية الملكية بالأمازيغية باعتبارها مكونًا أساسيا من الهوية المغربية المشتركة ورصيدًا لجميع المغاربة دون استثناء.

20 دقيقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق