مشروع قانون المحاماة يفتح باب الفساد ويضيّق مجال عمل المحامي

16 يناير 2026
مشروع قانون المحاماة يفتح باب الفساد ويضيّق مجال عمل المحامي

حذّر عزيز رويبح من تداعيات مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، معتبرا أنه يتضمن مقتضيات تشجّع على الفساد وتشكّل تراجعا خطيرا عن استقلالية المهنة ومكتسباتها الدستورية.

وأوضح رويبح أن المشروع يخالف روح دستور 2011 ويتنكر لمقتضيات ظهير 1993 وقانون 2008، اللذين رسّخا اعتبار المحاماة مهنة حرة ومستقلة ومساهمة في تحقيق العدالة، مشددا على أن تخفيض عقوبات السمسرة من عقوبات سالبة للحرية إلى عقوبات مخففة “يشكل استباحة للمهنة بدل تخليقها”.

كما انتقد تحويل دور النقيب إلى وظيفة إدارية محضة عبر إثقاله بآجال ضيقة للبت في الشكايات، محذرا من “ضبط أمني مقنّع” للمهنة، خاصة داخل الهيئات الكبرى.

وفي ما يخص المحامين الشباب، اعتبر رويبح أن الأعداد المرتفعة للملتحقين بالمهنة تمثل قيمة مضافة، لا إغراقا، منتقدا المادة 38 من المشروع التي تقصي المحامي من جزء واسع من القضايا، ما يؤدي، بحسب تعبيره، إلى تقليص مجال اشتغاله وإضعاف دوره داخل منظومة العدالة.

20 دقيقة :

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق