أكد رئيس الحكومة أن التحديات الاجتماعية، وعلى رأسها آثار الجفاف وتفاقم الهشاشة بالعالم القروي، فرضت على الحكومة اعتماد مقاربات جديدة تقوم على تأهيل العنصر البشري وتمكين النساء والشباب اقتصادياً.
وأوضح أن استراتيجية “الجيل الأخضر” تشكل إطاراً مركزياً لإدماج الشباب في المقاولة الفلاحية، وخلق طبقة متوسطة قروية منتجة، إلى جانب دعم تثمين المنتجات المجالية وتمكين التعاونيات من الولوج إلى الأسواق.
وفي ما يخص النساء، أبرز أخنوش إطلاق برامج موجهة لدعم المبادرات النسائية، من بينها برامج تشجع إحداث تعاونيات نسائية مستدامة، وتعزز استقلالية المرأة الاقتصادية ومشاركتها في التنمية المحلية.
وشدد رئيس الحكومة على أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل أداة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي، ومحاربة الإقصاء، وتحقيق تنمية أكثر عدالة، تجعل المواطن في صلب السياسات العمومية
للتنمية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













