مؤشرات جديدة لقياس التمتع الفعلي بحقوق الإنسان في المغرب

30 يناير 2026
مؤشرات جديدة لقياس التمتع الفعلي بحقوق الإنسان في المغرب

أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان دخوله مرحلة متقدمة في أدواره الحمائية عبر إعداد مؤشرات وطنية لقياس مدى تمتع المواطنين بحقوقهم، ورصد الأثر الحقيقي للسياسات العمومية. الخطوة تأتي استجابة لفجوة ما تزال قائمة بين الاعتراف الدستوري بالحقوق والتمتع الفعلي بها على أرض الواقع.

رئيسة المجلس، آمنة بوعياش، أوضحت أن هذه المؤشرات لن تكون مجرد أدوات تقنية، بل آليات موضوعية قائمة على المعطيات، تتيح تتبع احترام حقوق الإنسان والالتزامات الدولية للمغرب. وأشارت إلى أن اعتماد مقاربة “فعلية الحقوق” منذ 2019 كشف أن الجهود المبذولة لا ينعكس أثرها دائماً بشكل ملموس في حياة المواطنين.

المجلس يؤكد أن التحول العالمي في مجال حقوق الإنسان بات يقوم على القياس بالأدلة بدل الاكتفاء بالنصوص القانونية، ما يفرض تقييم السياسات العمومية بناء على نتائجها الفعلية. ويراهن من خلال هذا المشروع على الانتقال من دور الرصد إلى دور التقييم العلمي، وبناء مرجع وطني يساعد على مساءلة المؤسسات وتحويل الضمانات القانونية إلى واقع قابل للقياس.

20 دقيقة :

عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق