خلفت التطورات الأخيرة على الشريط الحدودي بإقليم فجيج حالة من القلق في صفوف الساكنة المحلية، التي وجدت نفسها في قلب توتر مفاجئ ارتبط بحادث إطلاق نار مميت وتحركات عسكرية قرب مناطق آهلة وأراضٍ فلاحية.
السكان، الذين تربط جزءا منهم علاقات اجتماعية وإنسانية ممتدة عبر الحدود، يعيشون على وقع مخاوف متزايدة من انعكاسات أي تصعيد على حياتهم اليومية، خصوصا في ما يتعلق بالأمن الشخصي واستقرار الأنشطة الفلاحية التي تشكل مصدر عيش رئيسي بالمنطقة وفق ما جاء في السؤال الكتابي للنائب عمر اعنان .
وطالب نفس المصدر طمأنة الساكنة وتوفير معطيات رسمية واضحة حول ما يجري، مع الدعوة إلى تعزيز الإحساس بالأمان وضمان عدم تكرار حوادث قد تهدد سلامة المدنيين في مناطق معروفة بحساسيتها الجغرافية والإنسانية.
20 دقيقة : هيئة التحرير












