يحمل مشروع إنشاء مصنع لأنظمة هبوط الطائرات بالنواصر أبعادا اجتماعية مهمة، من خلال ما يوفره من فرص واعدة للكفاءات المغربية الشابة في واحد من أكثر القطاعات الصناعية تقدما على الصعيد العالمي. فإلى جانب خلق مئات مناصب الشغل المباشرة، سيتيح المشروع فضاءات للتكوين ونقل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة إلى الموارد البشرية الوطنية.
ويعزز هذا المشروع المسار الذي عرفته صناعة الطيران بالمغرب، حيث باتت الكفاءات المحلية تشكل ركيزة أساسية في تنشيط سلاسل الإنتاج، في ظل اشتغال آلاف المهندسين والتقنيين المغاربة في شركات دولية رائدة داخل المملكة. كما يسهم في ترسيخ ثقافة صناعية جديدة قائمة على الابتكار والدقة والجودة العالية.
ومن شأن هذا التطور الصناعي أن ينعكس إيجابا على النسيج الاجتماعي، عبر خلق فرص إدماج مهني للشباب وتطوير منظومة التكوين المرتبطة بالمهن التكنولوجية المتقدمة، ما يدعم التحول نحو اقتصاد مبني على المعرفة والصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
20 دقيقة : هيئة التحرير














